جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
الفَرَزدَق
38 - 110 هـ / 658 - 728 م
همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه،
عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
الأَخطَل
19 - 90 هـ / 640 - 708 م
غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة
في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم.
وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم،
وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره.وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.
؛
يسعدك مساكم جميعا .. ممكن متعجبين من الثلاثي ..
جرير .. والفرزدق .. والاخطل .. ، حاولت اجمع ما اجمع لهم من اشعر .. تلبيه لطلب الاخت صافي
لموضوع الدلال .. ’
فكما تعرفون جرير والفرزدق اجمل من هجا بعضها العض .. وربما تتسائلون ما دلخت الاخطل ..’
هناك قصه لكن من جرير الذي يملك محبه كبير في قلبي .. والفرزدق الذي اعتق انهُ يملك من الوسامه ما يملكها
فضلا عن ما يقال عنه ..
والاخطل .. جديد القراءه عنه .. ’
اليكم القصه ..’
؛
يقال: دخل رجل من بني عذرة على عبد الملك بن مروان يمتدحه بقصيدة، وعنده الشعراء الثلاثة: جرير والفرزدق والأخطل،
فلم يعرفهم الأعرابي، فقال عبد الملك للأعرابي:هل تعرف أهجى بيت قالته العرب في الإسلام؟
قال: نعم ! قول جرير:
فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعباً بلغت ولا كلاباً
فقال: أحسنت ! فهل تعرف أمدح بيت قيل في الإسلام؟
قال: نعم ! قول جرير:
ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح
فقال: أصبت وأحسنت ! فهل تعرف أرق بيت قيل في الإسلام؟
قال: نعم ! قول جرير:
إن العيون التي في طرفها حور ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
فقال أحسنت ! فهل تعرف جريراً؟
قال: لا والله وإني إلى رؤيته لمشتاق.
قال: فهذا جرير وهذا الفرزدق وهذا الأخطل، فأنشأ الأعرابي يقول:
فحيا الإله أبا حــــــــرزة ... وأرغم أنفك يا أخــطل
وجد الفرز دق أتعـس به ... ورقَّ خياشيمه الجندل
فأنشأ الفرزدق يقول:
يا أرغم الله أنفاً أنت حــــــــامله ... يا ذا الخـنا ومقـال الزور والخطل
ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
ثم أنشأ الأخطل يقول:
يا شر من حملت ساق على قدم ... ما مثل قولك في الأقوام يحتمل
إن الحكومة ليست في أبيك ولا ... في معشر أنت منهم إنهم ســفل
فقام جرير مغضباً وقال:
أتشتمان سفاهاً خيركم حسباً ... ففيكم -وإلهي - الزور والخطل
شتمتماه على رفعي ووضعكما ... لا زلتما في سفال أيها السفل
؛
ثم وثب جرير فقبل رأس الأعرابي، وقال: يا أمير المؤمنين جائزتي له، وكانت خمسة آلاف
فقال عبد الملك: وله مثلها من مالي، فقبض الأعرابي ذلك كله وخرج .
؛
عندما يذكر جرير والفردزق .. يكون للهجاء مكان ..
فأنا لا املك الا انا اكتب من بعض هجائها ..
؛
قال جرير:
إنَّ الفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ .. عبدُ النهارِ وزاني الليلِ دبابُ
لا تهجُ قيساً ولكنْ لوْ شكرتهمْ .. إنَّ اللئيمَ لأهلِ السروِ عيابُ
قيسَ الطعانِ فلا تهجو فوارسهمْ .. لحاجِبٍ وَأبي القَعقاعِ أرْبَابُ
هُمُ أطْلَقُوا بَعدَما عَضّ الحديدُ به .. عَمرَو بنَ عَمْرٍو وبالسّاقَينِ أندابُ
أدوا أسيدة َ في جلبابِ أمكمُ .. غصباً فكانَ لها درعٌ وجلبابُ
مُجاشِعٌ لا حَيَاءٌ في شَبيبَتِهِمْ .. و لا يثوبُ لهمْ حلمٌ إذا شابوا
شَرُّ القُيُونِ حَديثاً عِنْدَ رَبّتِهِ .. قَيْنا قُفَيرَة َ: مَسْروحٌ وَزَعّابُ
لا تتركوا الحدَّ في ليلى فكلكمُ .. من شأنِ ليلى وشأنِ القينِ مرتابُ
فاسألْ غمامة َ بالخيلِ التي .. شهدتْ كأنّهُمْ يَوْمَ تَيْمِ اللاّتِ غُيّابُ
الخ .. ’
فأجابه الفرزدق:
وَدّ جَرِيرُ اللّؤمِ لَوْ كَانَ عانِياً، .. ولَمْ يَدنُ منْ زَأرِ الأسودِ الضّرَاغمِ
فإنْ كُنتُما قَدْ هِجتُماني عَلَيكْمَا .. فلا تَجَزَعَا وَاسْتَسمِعا للمُرَاجِم
لمِرْدَى حُرُوبٍ مِنْ لَدُنْ شدَّ أزْرَهُ .. مُحامٍ عن الأحسابِ صعَبِ المَظالِمِغَمُوسٍ إلى الغاياتِ يُلْفَى عَزِيمُهُ، .. إذا سَئِمَتْ أقْرَانُهُ، غَيرَ سَائِمِ
تَسُورُ بِهِ عِنْدَ المَكَارِمِ دارِمٌ، .. إلى غايَةِ المُسَتَصْعَباتِ الشّداقِمِ
رَأتْنَا مَعدُّ، يَوْمَ شَالَتْ قُرُومُها، .. قِياماً على أقْتَارِ إحْدَى العَظائِمِ
رَأوْنَا أحَقَّ ابْنيْ نِزَارٍ وَغَيْرِهِمْ،. .. بإصْلاحِ صَدْعٍ بَيْنَهُمْ مُتَفاقِمِ
حَقَنّا دِمَاءَ المُسلِمينَ، فأصْبَحَتْ لَنَا .. نِعْمَةٌ بُثْنى بهَا في المَواسِمِ
عَشِيّةَ أعْطَتْنَا عُمَان أُمُورَهَا، .. وَقُدْنَا مَعدّاً عَنْوَةً بِالخَزَائِمِ
وَمِنّا الّذِي أعْطَى يَدَيْهِ رَهينَةً. .. لغارَيْ مَعَدٍّ يَوْمَ ضَرْبِ الجَماجمِ ... الخ ..’

قصت النقط في الاسم .. لاني لم اجدا أسما يليق بعظمتهم الشعريه
تحياتي القلبيه لكم