رمزيات تاثير فوتوشوب درس فوتوشوب English pIc
         

العودة   أماسي الشرق > ––––•(-• المنتـــديات العـامــة •-)•––––
متآبعة : بلسم
> المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد

الملاحظات



دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

الابتسامه, النبي, اخيك, تبسمك في وجه, بكاء

المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-28-2009, 12:56 AM

سبب غيابي عنكم : :)

بلسم غير متواجد حالياً
Icon36 دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته





\\
//
\\




دموع النبي صلى الله عليه وسلم ..







البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على
عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل
المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .



ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وله وسلم – ، حين
كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها
عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .



ودموع النبي – صلى الله عليه وله وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم
فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق
والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .



فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وله وسلم - شاهدةً بتعظيمة
ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه
يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد
فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وله وسلم وفي صدره
أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء
عند غليانه - " رواه النسائي .



وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام
رسول الله – صلى الله عليه وله وسلم - ليلةً من الليالي
فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي
حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي
حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي
قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال
له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .



وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وله وسلم - :
( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت
سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة
بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ
إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .



كما بكى النبي – صلى الله عليه وله وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد
موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وله
وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم
قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه
الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك
قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم
قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.



وبكى النبي – صلى الله عليه وله وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها
من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول
الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز
الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .



وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وله وسلم – خوفاً من أن يكون
ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي
بن أبي طالب عليه السلام قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا
رسول الله - صلى الله عليه وله وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي
حتى أصبح ) رواه أحمد .



وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وله وسلم - يوم جاءه العتاب
الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له
أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه
عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.



ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وله وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه
آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن
عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق
غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .



فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وله وسلم – بكى
وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، و
إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.




ولما أراد النبي – صلى الله عليه وله وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً
شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور
فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .



ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن
موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية
حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها
النبي – صلى الله عليه وله وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه
عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله
من عباده الرحماء ) رواه مسلم .



ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وله وسلم - لزيد وجعفر
وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم
مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر
فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى
أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .



ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً
من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق
الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً
بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى







ابتسامات النبي صلى الله عليه وسلم ..





لا يخفى على أحدٍ ما للابتسامة من تأثير بالغ ومفعول ساحرٍ على الآخرين ، فقد
فطر الله الخلق على محبة صاحب الوجه المشرق ، الذي يلقى من حوله
بابتسامة تذهب عن النفوس هموم الحياة ومتاعبها ، وتشيع أجواء من
الطمأنينة ، وتلك من الخصال المتفق على استحسانها وامتداح صاحبها .



وقد كانت البسمة إحدى صفات نبينا محمد – صلى الله عليه وله وسلم – التي تحلّى بها ، حتى
لم تعد الابتسامة تفارق محيّاه ، حتى صارت عنواناً له وعلامةً عليه ، يُدرك ذلك
كل من صاحبه وخالطه ، كما قال عبد الله بن الحارث بن حزم رضي الله عنه : " ما رأيت
أحدا أكثر تبسّما من رسول الله - صلى الله عليه وله وسلم - رواه الترمذي ، وقال
جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : " ما حجبني رسول الله - صلى الله عليه
وله وسلم - منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك " متفق عليه ، وبذلك استطاع
كسب مودّة من حوله ليتقبّلوا الحق الذي جاء به .



وباستقراء كتب السنة نجد أن أكثر أحوال النبي – صلى الله عليه وله وسلم – هي
الابتسامة ، وفي بعض الأحيان كان يزيد على ذلك فيضحك باعتدال دون إكثارٍ
منه أو علوّ في الصوت ، وهذه هي سنة الأنبياء كما قال الإمام الزجّاج : " التبسّم
أكثر ضحك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام " .



ومما يؤكد ما سبق قول عائشة رضي الله عنها : " ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وله
وسلم - ضاحكا حتى أرى منه لهواته - وهي اللحمة الموجودة في أعلى
الحنجرة - إنما كان يتبسم " متفق عليه ، وقول علي
بن أبي طالب رضي الله عنه في وصفه: " وكان جُلّ – أي معظم - ضحكه
التبسّم ، يفترّ عن مِثل حبّ الغمام – يعني بذلك بياض أسنانه - " ، وعلى ضوئه
يمكن فهم قول جابر بن سمرة رضي الله عنه : " كان رسول الله - صلى الله عليه وله
وسلم - طويل الصمت قليل الضحك " .



يقول الإمام ابن حجر تعليقاً على ذلك : " والذي يظهر من مجموع
الأحاديث أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يزيد في معظم أحواله
عن التبسّم ، وربما زاد على ذلك فضحك ؛ والمكروه في ذلك إنما
هو الإكثار من الضحك أو الإفراط ؛ لأنه يُذهب الوقار " .



وكتب السير مليئة بالمواقف التي ذُكرت فيها طلاقة
وجه النبي – صلى الله عليه وله وسلم - ، فتراه يخاطب من حوله
فيبتسم ، أو يُفتي الناس فيضحك ، أو تمرّ به الأحداث المختلفة فيُقابلها
بإشراقة نفسٍ وبشاشة روح .



فمن ذلك ما رواه الإمام البخاري و مسلم عن أنس بن
مالك رضي الله عنه قال : " كان النبي - صلى الله عليه وله
وسلم - يخطب يوم جمعة ، فقام الناس فصاحوا وقالوا : يا رسول الله قحط
المطر ، واحمرّت الشجر ، وهلكت البهائم ، فادع الله أن
يسقينا ، فقال : ( اللهم اسقنا ) مرتين ، فنشأت سحابة
وأمطرت ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المنبر فصلى ، فلما
انصرف لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها ، فلما قام
النبي - صلى الله عليه وله وسلم - يخطب صاحوا إليه : تهدمت البيوت ، وانقطعت
السبل ، فادع الله يحبسها عنا ، فتبسّم النبي - صلى الله عليه وله
وسلم - ثم قال : ( اللهم حوالينا ولا علينا ) ، فما يشير بيده إلى ناحية
من السحاب إلا انفرجت ، فجعلت تمطر حول المدينة ولا تمطر بالمدينة
معجزةً لنبيه - صلى الله عليه وله وسلم - وإجابةً لدعوته .



وكذلك ما رواه الإمام أحمد أن صهيب بن سنان رضي الله
عنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر
وخبز ، فقال له : ( ادن فكل ) ، فأخذ يأكل من التمر ، فقال له النبي - صلى الله عليه وله
وسلم - : ( إن بعينك رمدا ) ، فقال : يا رسول الله ، إنما آكل من الناحية
الأخرى ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم .



وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : " وقع عليّ من الهمّ ما لم
يقع على أحد ، فبينما أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ
قد خفقت برأسي من الهمّ ، إذ أتاني رسول الله - صلى الله عليه وله وسلم - فعرك
أذني وضحك في وجهي ، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا " رواه الترمذي .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " خرجت مع النبي - صلى الله
عليه وله وسلم - في بعض أسفاره ، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدُن ، فقال
للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ، ثم قال لي : ( تعالي حتى أسابقك ) ، فسابقته
فسبقته ، فسكت عني ، حتى إذا حملت اللحم وبدنتُ ونسيتُ خرجت معه في
بعض أسفاره ، فقال للناس : ( تقدموا ) ، فتقدموا ، ثم
قال : ( تعالي حتى أسابقك) ، فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك
وهو يقول : ( هذه بتلك ) رواه أحمد .



وعن أبي هريرة قال : " جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وله
وسلم - فقال : يا رسول الله ، رأيت في المنام كأن رأسي
قُطع ، فضحك النبي - صلى الله عليه واله وسلم – وقال : ( إذا لعب
الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدث به الناس ) " ، رواه مسلم .



وتُشير بعض الأحاديث أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تبسّم عندما
جاءت إليه امرأة رفاعة القرظي وقالت : " إني كنت عند رفاعة فطلّقني
فبتّ طلاقي ، فتزوجتُ عبد الرحمن بن الزبير " ، فقال لها : ( أتريدين أن ترجعي
إلى رفاعة ؟ ، لا ، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ) متفق عليه .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " أصبحت أنا وحفصة صائمتين ، فأهدي
لنا طعام فأكلنا منه ، ودخل علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فابتدرتني
حفصة فقالت : " يا رسول الله ، أصبحنا صائمتين ، فأهدي لنا طعام فأكلنا
منه " ، فتبسّم النبي - صلى الله عليه وله وسلم - وقال : ( صوما يوما
مكانه ) رواه البيهقي .



ومن هذا الباب أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه : " بينما نحن جلوس
عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال : يا رسول الله هلكتُ ، فقال
له : ( ما لك ؟) ، قال : وقعت على امرأتي وأنا
صائم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وله وسلم - : ( هل تجد رقبة
تعتقها ؟) ، قال : لا ، قال : ( فهل تستطيع أن تصوم شهرين
متتابعين ؟) ، قال : لا ، فقال : ( فهل تجد إطعام ستين مسكينا ؟) ، قال : لا ، فمكث
النبي - صلى الله عليه وله وسلم – حتى أُتي بتمر فقال : ( أين السائل ؟) ، فقال :
أنا ، قال : ( خذ هذا فتصدق به ) ، فقال الرجل : أعلى أفقر مني
يا رسول الله ؟ فوالله ما بين لابتيها – أي المدينة - أهل بيت أفقر
من أهل بيتي ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت
أنيابه ، ثم قال : ( أطعمه أهلك ) متفق عليه .



وأحيانا كان النبي – صلى الله عليه وسلم يروي أخبارا فيبتسم
عند ذكرها أو يضحك عند روايتها ، كضحكه – صلى الله عليه وله وسلم – عند ذكره
بشارة الله عزوجل له بركوب أناس من أمته للبحر غازين في سبيل الله ، وعند
ذكر حال آخِر من يدخل الجنة من أهل الدنيا ، و عند سماعه لقول أحد الأحبار
في وصف عظمة الله عزوجل ، وفي قصّة الرجل الذي استأذن ربّه
أن يزرع في الجنّة ، إلى غير تلك الروايات .



وأخيرا : فالابتسامة هي أسرع وسيلة للوصول إلى قلوب الخلق
وتوصيل الحق ، وحسبنا وصية رسول الله – صلى الله عليه وله وسلم – لأمته :
( تبسّمك في وجه أخيك صدقة ) رواه ابن حبّان ..





..

  ~ بطآقـة عضويتي

سيدة أماسي الاولى¸.
منصبي : عضو
رقم عضويتي : 9
تاريخ تسجيلي : May 2006
جنسي :   Female
دولتي :  Saudi Arabia
مكآن إقآمتي : قلب اماسي الشرق
عدد مشآركاتي : 72,893 [+]
آخر تواجد : اليوم [+]
رصيدي البنكي : 3730 ريال
نقآطي : 1090
قوة ترشيحي : بلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداع
مزاجي :
MY SMS :
مُؤْلِم [ أَن يَتَغَيَّر الَّذِيْن مِن حَوْلِك فَجْأَة.. وَبِلَا مُقَدِّمَات تُؤَهِّلُك نَفْسِيّا لِتَقْبَل الْأَمْر ]

£™* السوق التجاري *™£

آخر المواضيع
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-28-2009, 01:01 AM

نــــــور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

بلسم
الله يجزاك خير

  ~ بطآقـة عضويتي

منصبي : عضو
رقم عضويتي : 10393
تاريخ تسجيلي : Aug 2009
جنسي :   Female
دولتي :  Saudi Arabia
مكآن إقآمتي :
عدد مشآركاتي : 425 [+]
آخر تواجد : 03-05-2010 [+]
رصيدي البنكي : 550 ريال
نقآطي : 10
قوة ترشيحي : نــــــور يستحق التميز

£™* السوق التجاري *™£

آخر المواضيع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-28-2009, 07:29 PM

سبب غيابي عنكم : :)

بلسم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

منوووووووووره يانوور

لاعدمناك

  ~ بطآقـة عضويتي

سيدة أماسي الاولى¸.
منصبي : عضو
رقم عضويتي : 9
تاريخ تسجيلي : May 2006
جنسي :   Female
دولتي :  Saudi Arabia
مكآن إقآمتي : قلب اماسي الشرق
عدد مشآركاتي : 72,893 [+]
آخر تواجد : اليوم [+]
رصيدي البنكي : 3730 ريال
نقآطي : 1090
قوة ترشيحي : بلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداع
مزاجي :
MY SMS :
مُؤْلِم [ أَن يَتَغَيَّر الَّذِيْن مِن حَوْلِك فَجْأَة.. وَبِلَا مُقَدِّمَات تُؤَهِّلُك نَفْسِيّا لِتَقْبَل الْأَمْر ]

£™* السوق التجاري *™£

آخر المواضيع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-29-2009, 11:42 PM

صدى الوجداان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

جزاااك الله خير
على النقل ..
ودي ..

  ~ بطآقـة عضويتي

منصبي : عضو
رقم عضويتي : 9402
تاريخ تسجيلي : May 2009
عدد مشآركاتي : 73 [+]
آخر تواجد : 06-04-2010 [+]
رصيدي البنكي : 350 ريال
نقآطي : 10
قوة ترشيحي : صدى الوجداان يستحق التميز

£™* السوق التجاري *™£

آخر المواضيع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-30-2009, 03:01 AM

سبب غيابي عنكم : :)

بلسم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

رد: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

واايااك ياااارب
لا خلا ولا عدم

  ~ بطآقـة عضويتي

سيدة أماسي الاولى¸.
منصبي : عضو
رقم عضويتي : 9
تاريخ تسجيلي : May 2006
جنسي :   Female
دولتي :  Saudi Arabia
مكآن إقآمتي : قلب اماسي الشرق
عدد مشآركاتي : 72,893 [+]
آخر تواجد : اليوم [+]
رصيدي البنكي : 3730 ريال
نقآطي : 1090
قوة ترشيحي : بلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداع
مزاجي :
MY SMS :
مُؤْلِم [ أَن يَتَغَيَّر الَّذِيْن مِن حَوْلِك فَجْأَة.. وَبِلَا مُقَدِّمَات تُؤَهِّلُك نَفْسِيّا لِتَقْبَل الْأَمْر ]

£™* السوق التجاري *™£

آخر المواضيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الابتسامه, النبي, اخيك, تبسمك في وجه, بكاء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظاهرة الكسوف لميسي المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد 19 11-02-2009 01:46 PM
البحث الثاني عن : اول ما نزل و آخر ما نزل ...الأحرف السبعة ... جمع القرآن الكريم أديبة منتدى التعليم - تعليم - لغات - تربية - الموارد بشرية - دورات 14 06-29-2009 05:19 PM
و الله بحياتي كلها ما قرأت أروع من هذا الكلام ..!!! مجرد انسانه المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد 3 06-18-2009 01:05 AM
عندما عبرو حدود الظلام ((روايه سعوديه)) ســيــ نفسي ـــدة منتدى القصص - قصص - روايات - حكايات 13 05-06-2009 09:24 PM
قبل ان تنزل اى موضوع اقرأهنا للاهميه؟؟ نور مكاوي المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد 1 01-12-2009 11:30 PM


دموع النبي صلى الله عليه وله وسلم, وأبتساماته

الابتسامه, النبي, اخيك, تبسمك في وجه, بكاء

المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد



الساعة الآن 02:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
© جميع الحقوق الإنشائية والفكرية محفوظة لشبكة أماسي الشرق الثقافية, ولا نحلل من اقتبسها بغير اذن