|
|
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما شاء الله تبارك الله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | المجموعات الإجتماعية | السوق التجاري | قناة أماسي الشرق | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||||||||||
|
|
كُتب : [ 06-25-2009
- 04:57 AM ]
أ.د/ أحمد سعد الخطيب
مسألة الأحرف السبعة التى نزل عليها القرآن من المسائل التى كثر الجدل حول بيان حقيقة المراد منها ، حيث تعددت الآراء فى ذلك لدرجة أن بعضهم حصر من ذلك أربعين قولا ، وفرَّ بعضهم من الخوض فى بيانها مدعيا أن ما ورد فى ذلك من أحاديث مشكل ، يعسر فهمه. والحرف فى اللغة: يطلق لفظ الحرف فى اللغة على عدة معان منها: ذروة الشئ وأعلاه ، ومنه حرف الجبل أى قمته ، ويطلق أيضا على حرف التهجى ، وعلى طرف الشئ ، وعلى الوجه ، وهو المناسب لموضوعنا. آراء العلماء حول المراد بالأحرف السبعة: لقد وردت آراء كثيرة حول هذا الموضوع نختار منها هاهنا أشهرها وأهمها: 1- قيل: الأحرف السبعة هى سبع لغات متفرقة فى القرآن كله وهى لغات قبائل من العرب على معنى أن بعض القرآن نزل بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة هوازن...وهكذا، واختار هذا الرأى أبوعبيد القاسم بن سلام وثعلب وابن عطية وآخرون0 ودليلهم عدم معرفة بعض الصحابة القرشيين لبعض ألفاظ القرآن إلا من بعض العرب كما وقع لابن عباس فى كلمة (فاطر) حيث روى عنه أنه قال: لم أكن أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتى أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها0 وأجيب عن ذلك بأن عدم معرفة ابن عباس لمعنى هذه الكلمة لا يدل على أن اللفظة غير قرشية لجواز أن يكون قد غاب معناها فقط عن ابن عباس وليس بلازم أن يحيط المرء بكل معانى لغته أو بألفاظها ، بل قيل : اللغة لا يحيط بها إلا معصوم. ويضاف إلى ذلك أن التوسعة ورفع الحرج والمشقة المقصود من الأحرف السبعة لا يتفق وهذا الرأى لأنه يترتب عليه أن يكون القرآن الكريم أبعاضا ، وأن كل بعض بلغة ، ويلزم من ذلك أن كل شخص لا يقرأ من القرآن إلا ما نزل بلغته. 2- وقيل : الأحرف السبعة هى سبعة أوجه ، هى الأمر والنهى والوعد والوعيد والجدل والقصص والأمثال ، أو هى : الأمر والنهى والحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال0 ورد هذا الوجه بأن التوسعة كما هو مفهوم من الأحاديث والروايات الواردة فى نزول القرآن على سبعة أحرف هى خاصة بالألفاظ وليس بالمعانى ، وذلك بأن تقرأ الكلمة على وجهين أو ثلاثة ، ولا يمكن أن تكون التوسعة فى تحريم حلال ولا فى تحليل حرام ، ولا فى تغيير شئ من المعانى المذكورة. 3- وقيل : الأحرف السبعة هى القراءات السبع0 وهذا قول واه سببه اتحاد العدد بين الأحرف السبعة والقراءات التى اعتمدها ابن مجاهد (ت 324هـ) وجمعها وهى قراءات سبع لقراء سبعة، والواقع أن الأحرف السبعة أعم من القراءات السبع لأنها تشملها وتشمل غيرها ، ومما يدل على قلة إدراك أصحاب هذا القول هو أن هؤلاء القراء السبعة لم يكونوا قد ولدوا وقت أن قال النبى صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على سبعة أحرف " فهل معنى ذلك أن هذا الحديث كان عاريا عن الفائدة وبعيدا عن الواقع إلى أن ظهر هؤلاء القراء ؟ وماذا فهم الصحابة إذن من الحديث ؟ وممن ينسب إليهم هذا القول الخليل بن أحمد الفراهيدى ( 70هـ) وتوجيه موقف الخليل بن أحمد هذا لا يتناسب والتعليل السابق الذى يُرجع السبب فى هذا اللبس الذى يخلط بين القراءات السبعة والأحرف السبعة ، إلى جمع ابن مجاهد (ت324 هـ) للقراءات السبع ، ومن ثم يقول أحد الباحثين ، وهو الدكتور محمد الحبش: وأحب هنا أن أوضح رأي العلامة الجليل الخليل بن أحمد الفراهيدى ، فهو بلا ريـب إمـام العـربيـة وحجـة النحـاة، ولاشـك أن انفـراده بالـرأى هنـا لـم ينتـج من قلة إحاطة أو تدبر، ومثله لا يقول الرأى بلا استبصار، وانفراد مثله برأي لا يلزم منه وصف الرأي بالشذوذ أو الوهن. وغير غائب عن البال أن الخليل بن أحمد الفراهيدى الذي توفي عام 170 هـ لم يدرك عصر تسبيع القراءات، حيث لم تشتهر عبارة القراءات السبع إلا أيام ابن مجاهد، وهو الذي توفي عام 324 هـ. ولم يكن الخليل بن أحمد يعني بالطبع هذه القراءات السبع التي تظاهر العلماء على اعتمادها وإقرارها بدءاً من القرن الرابع الهجري، ولكنه كان يريد أن ثمة سبع قراءات قرأ بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وتلقاها عنه أصحابه، ومن بعدهم أئمة السلف، وهي تنتمي إلى أمهات قواعدية لم يتيسر من يجمعها بعد ـ أي في زمن الخليل ـ وأنها لدى جمعها وضبطها ترتد إلى سبعة مناهج، وفق حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف " وهذا الفهم لرأي الخليل هو اللائق بمكانته ومنزلته العلمية، وهو المتصور في ثقافته ومعارفه زماناً ومكاناً، وبه تدرك أنه لم يكن يجهل أن عصر الأئمة متأخر عن عصر التنزيل وهو أمر لا يجهله أحد.أ0هـ وكلامه هنا يرمى به إلى الرأى الآتى وهو رابع الأقوال. 4- وذهب جمع غفير من العلماء من أبرزهم أبو الفضل الرازى وابن قتيبة وابن الجزرى وغيرهم إلى أن الأحرف السبعة هى سبعة أوجه لا يخرج عنها الاختلاف فى القراءات وهى: - اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث. - اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر. - اختلاف وجوه الإعراب. - اختلاف بالنقص والزيادة. - الاختلاف بالتقديم والتأخير. - الاختلاف بالإبدال. - اختلاف اللهجات كالفتح والإمالة والتفخيم والترقيق والإظهار والإدغام. وقد لقى هذا الرأى شهرة ورواجا عند كثير من العلماء وقد تعصب له الشيخ عبد العظيم الزرقانى فى مناهل العرفان ورجحه على غيره وساق الأمثلة لكل وجه منها وقرر أنه الرأى الذى تؤيده الأحاديث الواردة فى هذا المقام ، وأنه الرأى المعتمد على الاستقراء التام دون غيره ، وردَّ على كل اعتراض وجه إليه وإن بدا عليه التكلف فى بعض هذه الردود. واعترض على هذا الرأى بأن الرخصة فى التيسير على الأمة بناء على هذا الرأى غير واضحة ولا ظاهرة ، فأين الرخصة فى قراءة الفعل المبنى للمعلوم مبنيا للمجهول أو العكس ، وأين هى أيضا فى إبدال حركة بأخرى ، أو حرف بآخر ، أو فى تقديم وتأخير ، فإن القراءة على وجه من هذه الوجوه المذكورة لا يوجب مشقة فى شئ ، يحتاج معها إلى أن يسأل النبى صلى الله عليه وسلم ربه المعافاة لعلة أن الأمة لاتطيق القراءة على وجه واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من هذه الوجوه المذكورة ، كما جاء ذلك فى الأحاديث النبوية التى تحدثت عن قضية نزول القرآن على سبعة أحرف. 5- وذهب سفيان بن عيينة وابن جرير وابن وهب والقرطبى ونسبه ابن عبد البر لأكثر العلماء إلى أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات فى كلمة واحدة تختلف فيها الألفاظ مع اتفاق المعانى وتقاربها مثل ( هلم ، أقبل ، تعال ، إلى ، قصدى ، نحوى ، قربى ) فإن هذه سبعة ألفاظ مختلفة يعبر بها عن معنى واحد وهو طلب الإقبال ، والمقصود أن منتهى ما يصل إليه عدد الألفاظ المعبرة عن معنى واحد هو سبعة وليس المقصود أن كل معنى فى القرآن عبر عنه بسبعة ألفاظ من سبع لغات. وأصحاب هذا الرأى أيدوا كلامهم بأن التيسير المنصوص عليه فى الأحاديث متوفر فىهذا الرأى ثم هم يرون أن الباقى من هذه اللغات الست أو تلحروف الستة هو حرف قريش دون غيرهم. واعترض على هذا الرأى بأنه يترتب عليه أن يكون عثمان رضى الله عنه قد نسخ الأحرف الستة التى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى مما يقرأ بها0 وأجيب عن ذلك بأن ذلك لا يعد نسخا ولا رفعا ولا إهمالا من الأمة للأحرف الستة الأخرى لأن الأمة قد أمرت بقراءة القرآن وخيرت فى قراءته بأى من الأحرف السبعة ولم يجب عليها قراءته بجميعها ، فاختيار حرف منها لا يعد جرما ولا نسخا للأحرف الباقية خاصة أن الحاجة قد دعت إلى ذلك بعد وقوع الاختلاف والتنازع بين الصحابة فى فتح أرمينية وأذربيجان ، الأمر الذى اضطر عثمان معه إلى جمع المصحف وكتابته بحرف قريش لأن لغة قريش كانت تعتبر مركزا لسائر اللغات العربية ، بسبب موقع البيت الحرام ببلدهم مكة المكرمة وانتقال سائر القبائل إليهم لحج البيت. وبعد هذا العرض يتضح لنا أنه ما من رأى إلا واعترض عليه بما قد عرفت غير أن الرأيين الأخيرين هما أولى الآراء والأخير منهما أولى الرأيين من وجهة نظرى والله أعلم. ويترتب على هذا الرأى الذى رجحته أن يكون الثابت الآن فى المصحف هو حرف قريش دون غيره ، وعلى الرأى الذى سبقه يكون الثابت فى المصحف العثمانى هو ما احتمله هذا الرسم من الأحرف السبعة. من فوائد نزول القرآن على سبعة أحرف: 1- التهوين والتيسير على الأمة والتوسعة عليها فى قراءتها للقرآن الكريم0كما تدل على ذلك الأحاديث النبوية الواردة فى هذا المقام ومنها حديث مسلم الذى رواه بسنده المتصل عن أبي بن كعب " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال: فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ، ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا " 2- إثراء التفسير والأحكام الشرعية بتعدد الأحرف ، لأن تعدد الأحرف يترتب عليه تعدد المعانى وتزاحمها على سبيل الإثراء والتأييد ، لا على سبيل التعارض أو التناقض. 3- إظهار كمال الإعجاز بغاية الإيجاز لأن كل حرف مع الآخر بمنزلة الآية مع الآية فى دلالتها وفيما اشتملت عليه. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||||||||||||
|
|
كُتب : [ 06-25-2009
- 04:59 AM ]
هل الأحرف السبعة هي القراءات السبعة ؟
(الشبكة الإسلامية) ثبت في صحاح الأخبار قوله صلى الله عليه وسلم ( إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه) وعند مسلم من حديث أُبيٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن ربي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إليَّ أن اقرأ على حرفين، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إلي أن اقرأه على سبعة أحرف) . وأخرج أبو يعلى في "مسنده" أن عثمان رضي الله عنه قال وهو على المنبر: " أُذَكِّرُ الله رجلاً سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شافٍ كافٍ ) لَمَّا قام، فقاموا حتى لم يُحْصَوا، فشهدوا بذلك، فقال: وأنا أشهد معهم " وقد ورد معنى هذا الحديث من رواية جمع من الصحابة، ونص بعض أهل العلم على تواتره. غير أن أهل العلم ذهبوا في معنى الحديث مذاهب شتى، بعضها فيه نظر لا يُعوَّل عليه، وبعضها الآخر داخل في غيره وعائد إليه. ونحن نختار من أقوالهم أهم قولين، ونحيل من أراد الاستزادة في ذلك إلى كتب القراءات: القول الأول: أن المراد بالأحرف السبعة لغات قبائل من العرب، وليس معناه أن يُقرأ الحرف الواحد على سبعة أوجه. وهذا القول هو اختيار القاسم بن سلاَّم ، وآخرون، وصححه البيهقي ، واختاره ابن عطية ، قال ابن الجزري : وأكثر العلماء على أنها لغات . القول الثاني: أن المراد بالأحرف السبعة سبعة أوجه من المعاني المتفقة، بالألفاظ المختلفة، نحو: أقبل، هلُمَّ، تعال، عجِّل، أسرع... ونسب ابن عبد البر هذا القول إلى أكثر العلماء، وأسند عن أبي بن كعب أنه كان يقرأ قوله تعالى: {كلما أضاء لهم مشوا فيه} (البقرة:20) (سعوا فيه) قال: فهذا معنى السبعة الأحرف المذكورة في الأحاديث عند جمهور أهل الفقه والحديث، قال: وفي مصحف عثمان رضي الله عنه الذي بأيدي الناس اليوم منها حرف واحد، وهذا القول اختيار الإمام الطبري . ثم إن المحققين من أهل العلم ذهبوا إلى أن القراءات السبع المتواترة التي يتداولها الناس اليوم هي غير الأحرف السبعة التي وردت بها الأحاديث، بل هذه القراءات اختيارات أولئك الأئمة القراء؛ حيث اختار كل واحد منهم طريقة في القراءة مما نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أقرأها غيره حتى عُرف بها، ونُسبت إليه، ويدل على ما ذكرنا ما نُقل عن أهل العلم في ذلك، إذ قالوا: "فأما من ظن أن قراءة كل واحد من هؤلاء القراء ..أحد الحروف السبعة التي نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك منه غلط عظيم". ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا المعنى: " لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن نزل عليها ليست هي قراءات القراء السبعة المشهورة ..". غير أن القراءات التي يُقرأ بها اليوم غير خارجة عن الأحرف السبعة. وهذا الذي عليه جمهور المسلمين من السلف والخلف. وبناء على هذا الاختيار، فإن المصاحف العثمانية التي بين أيدينا اليوم - كما قال السيوطي - تشتمل على ما يحتمل رسمها من الأحرف السبعة فقط، وهي جامعة للعرضة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل عليه السلام، متضمنة لها. ومن المفيد التنبيه في هذا السياق، إلى أن القراءة التي عُرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي قُبض فيه، هي القراءة التي يقرأ بها الناس اليوم. والحاصل من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، أن المقصود بالأحرف السبعة لغات للعرب على أرجح الأقوال، وأن عثمان رضي الله عنه ومن كان معه من الصحابة جمعوا القرآن على حرف واحد من تلك الأحرف، وهو حرف قريش، وصار المصحف العثماني شاملاً لحرف قريش، ولِمَا يحتمله رسمه من الأحرف الستة المتبقية؛ وأن القراءات المتواترة ما هي إلا قراءات ضمن حرف قريش، احتملها الرسم العثماني الذي لم يكن منقوطًا ولا مشكولاً حينذاك. كما أن نسبة القراءات السبع إلى القراء السبعة إنما هي نسبة اختيار وشهرة، واتباع للنقل والأثر ليس إلا. والله أعلم بالصواب، والحمد لله على نعمة هذا الكتاب، التي لا تعدلها نعمة، ونسأله تعالى أن يفقِّهنا في كتابه، ويلهمنا الرشد والصواب في أمرنا كله، والحمد لله رب العالمين [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||||||||||
|
كُتب : [ 06-25-2009
- 07:43 AM ]
سبب غيابي عنكم : :( جمع القرآن في عهد أبي بكر
\\ // \\ توفي النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم لم يُجمع في مصحف واحد مكتوب، وإنما كان متفرقاً في الصدور والألواح ونحوها من وسائل الكتابة، حيث لم تكن ثمة دواع في حياته صلى الله عليه وسلم استدعت جمع القرآن في مصحف واحد . وبعد أن تولى أبو بكر رضي الله عنه الخلافة كان هناك من الأسباب والبواعث، التي دفعت الصحابة رضي الله عنهم إلى القيام بجمع القرآن في الصحف . وكان من أولى تلك الدوافع لحوق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، الذي ترتب عليه انقطاع الوحي، فكان ذاك المصاب الجَلَل من البواعث المهمة التي دفعت الصحابة لجمع القرآن . ثم كانت واقعة اليمامة التي قُتل فيها عدد كبير من الصحابة، وكان من بينهم عدد كبير من القراء، مما دفع عمر رضي الله عنه إلى أن يذهب إلى أبي بكر ويطلب منه الإسراع في جمع القرآن وتدوينه، حتى لا يذهب القرآن بذهاب حفاظه. وهذا الذي فعله أبو بكر رضي الله عنه، بعد أن تردد في البداية في أن يعمل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا شك أن وقعة اليمامة كانت من أهم الأحداث التي حملت الصحابة على تدوين القرآن، وحفظه في المصاحف . وقد دلت عامة الروايات على أن أول من أمر بجمع القرآن من الصحابة، أبو بكر رضي الله عنه عن مشورة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأن الذي قام بهذا الجمع زيد بن ثابت رضي الله عنه، فقد روى البخاري في "صحيحه" عن زيد رضي الله عنه أنه قال: أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ - أي اشتد وكثر - يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحرَّ القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا إن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله صدري، ورأيت الذي رأى عمر. قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتَتَبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجال…وكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر. رواه البخاري . والذي عليه أكثر أهل العلم أن أولية أبي بكر رضي عنه في جمع القرآن أولية خاصة، إذ قد كان للصحابة مصاحف كتبوا فيها القرآن أو بعضه، قبل جمع أبي بكر، إلا أن تلك الجهود كانت أعمالاً فردية،لم تظفر بما ظفر به مصحف الصديق من دقة البحث والتحري، ومن الاقتصار على ما لم تنسخ تلاوته، ومن بلوغها حد التواتر، والإجماع عليها من الصحابة، إلى غير ذلك من المزايا التي كانت لمصحف الصديق رضي الله عنه . ولك أخي الكريم أن تسأل: لماذا وقع اختيار أبي بكر على زيد بن ثابت لجمع القرآن الكريم دون غيره من الصحابة؟ وفي الإجابة نقول: إن مرد ذلك يرجع إلى أسباب منها: - أنه كان شاباً يافعاً، وهذه الصفات تؤهله للقيام بمثل هذا العمل الصعب، كما أن الشاب لا يكون شديد الاعتداد برأيه، فعند حصول الخلاف يسهل قبوله النصح والتوجيه . - أن زيداً كان معروفاً بوفرة عقله، وهذا مما يؤهله لإتمام هذه المهمة . - أن زيداً كان يلي كتابة الوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد شاهد من أحوال القرآن ما لم يشاهده غيره . - أنه لم يكن متهماً في دينه، فقد كان معروفاً بشدة الورع والأمانة وكمال الخلق والاستقامة في الدين . - أنه كان حافظاً للقرآن الكريم عن ظهر قلب، وكان حفظه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفق العرضة الأخيرة، فقد رُوي أنه شهد العرضة الأخيرة للقرآن، قال أبو عبد الرحمن السلمي: قرأ زيد بن ثابت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفاه الله فيه مرتين، وإنما سُميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت، لأنه كتبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأها عليه وشهد العرضة الأخيرة، وكان يقرئ الناس بها حتى مات، ولذلك اعتمد عليه أبو بكر وعمر في جمع القرآن، وولاه عثمان كتابة المصاحف . وقد شرع زيد في جمع القرآن من الرقاع واللخاف والعظام والجلود وصدور الرجال، وأشرف عليه وعاونه في ذلك أبو بكر وعمر وكبار الصحابة، فعن عروة بن الزبير قال: لما استحرَّ القتل بالقراء يومئذ، فرِقَ أبو بكر على القرآن أن يضيع - أي خاف عليه - فقال لعمر بن الخطاب وزيد ابن ثابت: اقعدا على باب المسجد، فمن جاءكم بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه. قال ابن حجر: رجاله ثقات مع انقطاعه . وبهذه المشاركة من الصحابة أخذ هذا الجمع للقرآن الصفة الإجماعية، حيث اتفق عليه الصحابة، ونال قبولهم كافة، فجُمِعَ القرآن على أكمل وجه وأتمه . ونختم هذا المقال بما رُوي عن علي رضي الله عنه أنه قال: رحمة الله على أبي بكر، كان أعظم الناس أجراً في جمع المصاحف، وهو أول من جمع بين اللوحين، قال ابن حجر: وإذا تأمل المنصف ما فعله أبو بكر من ذلك جزم بأنه يُعدُّ في فضائله، ويُنوِّه بعظيم منقبته، لثبوت قوله صلى الله عليه وسلم: ( من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ) رواه مسلم. ثم قال: فما جمع أحد بعده إلا كان له مثل أجره إلى يوم القيامة . وهكذا فإن الله سبحانه قد هيأ لحفظ قرآنه رجالاً حفظوه وحافظوا عليه، تصديقاً لقوله تعالى: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } (الحجر:9) وكان أبو بكر على رأس هؤلاء الرجال الذين اختارهم الله للقيام بهذه المهمة، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته، إنه سميع الدعاء . * ينظر في مادة هذا المقال كتاب ( جمع القرآن في مراحله التاريخية ) محمد شرعي أبو زيد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||||||||||||
|
كُتب : [ 06-25-2009
- 07:46 AM ]
سبب غيابي عنكم : :( أول وآخر ما نزل من القرآن الكريم \\ // \\ الدكتور رياض بن محمد المسيميري إن من المقرر لدى العلماء نزول القرآن الكريم منجما - أي على دفعات - وذلك خلال مدة قوامها ثلاث وعشرون سنة وذلك لحِكَم عديدة – ليس هذا موضع ذكرها – وبناءاً على ذلك فلا بد أن يكون بعض القرآن قد سبق بعضاً في النزول، ولذا حصل اختلاف كبير بين العلماء في ترتيب نزول الآي والسور، فاختلفوا في أول القرآن نزولاً، واختلفوا في آخره، فضلاً عن أواسط النازل، ولا سيما مع طول فترة النزول القرآني. * أول ما نزل من القرآن: لم يكن أول ما نزل من القرآن محل اتفاق بين العلماء - رحمهم الله تعالى - كما أسلفت، بل اختلفوا في ذلك على أقوال عدة، لكن أقواها وأسعدها بالدليل قولان اثنان لا غير، واليك البيان: • القول الأول: ذهب أكثر العلماء إلى أن أول القرآن نزولاً هي (سورة العلق) (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ....). فقد ثبت في الصحيحين وغيرهما - وهذا لفظ البخاري - عن حديث عائشة رضي الله عنها، قالت "أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد الليالي ذوات العدد - قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ. قال: ما أنا بقارئ. قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثالثة، ثم أرسلني، فقال: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ...). فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم يرجف فؤاده..." وهذا قول ابن عباس ومجاهد وجمهور العلماء. • القول الثاني: وذهب طائفة من العلماء إلى أن أول ما نزل من القرآن سورة المدثر، فقد روى الشيخان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "سألت جابر بن عبد الله ، أي القرآن أنزل قبل؟! قال : يا أيها المدثر" • الراجح: وفي رأيي أن القول الأول هو الراجح لأمور، ومنها: 1- ما ثبت في الصحيحين عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي فقال: بينما أنا امشي سمعت صوتاً من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض...". وقد أجاب السيوطي في الإتقان 1/24 عن الحديث الذي استدل به أصحاب القول الثاني بأجوبة انتقيت منها أفضلها وأقربها للواقعية والإقناع: 1- أن مراد جابر بن عبد الله رضي الله عنهما – إنّما هو فيما نزل سورة كاملة، ذلك أن المدثر "نزلت بتمامها قبل سورة اقرأ، التي نزل منها صدر السورة فقط". 2- أن مراد جابر يتعلّق بأوليّة الإنذار، لا مطلق الإنباء، فمن المعلوم أن سورة المدثر: نزلت آمرة النبي صلى الله عليه وسلم أن ينطلق داعية إلى الله منذراً أهل الشرك والضلالة مغبة ما هم فيه من عبادة الأوثان وتقديس الأصنام. أما (سورة العلق) فلم يكن فيها شيء من ذلك، بل هو مجرد الإنباء والتهيئة لتلقي رسالة السماء. * آخر ما نزل: وكما وقع الخلاف في أول ما نزل مع صراحة النصوص فيه، فقد وقع الخلاف أيضاً في آخر القرآن نزولاً، وذلك على أقوال عدة، أهمها ما يلي: • القول الأول: ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن آخر ما نزل هو قوله تعالى: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ ...). روى الشيخان عن البراء بن عازب قال: "آخر آية نزلت: (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ ..)". • القول الثاني: آخر ما نزل هو قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ). فقد أخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها آخر آية نزلت آية الربا. • القول الثالث: إن آخر ما نزل هو قوله تعالى: (وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ). وهذا القول رواية عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، وأبو سعيد وجماعة. • القول الرابع: إنّ آخر ما نزل قوله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً...). أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال: "نزلت هذه الآية (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً...) وهي آخر ما نزل، وما نسخها شيء". • القول الخامس: إن آخر ما نزل سورة النصر. فقد أخرج مسلم في الصحيح عن ابن عباس قال: "آخر سورة أنزلت: (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ...) ". • القول السادس: إن آخر ما نزل سورة المائدة,وهو مروي عن عائشة وغيرها. فقد روى الترمذي عن عائشة، وعبد الله بن عمرو قولهما: "آخر ما نزل سورة المائدة". • القول السابع: إن آخر ما نزل هو قوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً...). فقد روى البخاري ومسلم في الصحيح من حديث عمر بن الخطاب: "أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. قال: أيّ آية؟! قال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً...). قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم جمعة". • رأينا في هذا الخلاف: إن المتأمل لهذه الأقوال يلمح لأول وهلة إنها أقوال غير مرفوعة إلى المعصوم صلى الله عليه وسلم، ولا تعدو كونها اجتهادات لقائليها ليس إلا، عدا القول الأخير فإنَّ في الآية ما يشعر صراحة بتمام النزول واكتمال الدين، ولذا يصح أن نعدها آخر القرآن نزولاً، وأما ما ذكره العلماء في بقية الأقوال فهو آخر ما نزل من حيثيات خاصّة فيمكن أن يقال بشأن آية الربا: إنها محمولة على آخر ما نزل في شأن الربا... وهكذا، والله اعلم. * فوائد معرفة أول وآخر ما نزل: لمعرفة أول وآخر ما نزل فوائد عديدة متى أمكن تحقيق وتحرير هذا البحث, فمن ذلك: 1/ معرفة تدرج القرآن في النزول، وما الأمور التي نزل بشأنها الوحي أولاً، وذلك للاستفادة منها في العلم والدعوة، وترتيب سلم الأولويات في حياة العلماء والدعاة. 2/ معرفة الناسخ والمنسوخ من الأحكام والتشريعات. 3/ ضبط ورصد كل ما يتعلق بالقرآن الكريم, لما له من المنزلة العظيمة في النفوس والقلوب.
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: البحث الثاني عن : اول ما نزل و آخر ما نزل ...الأحرف السبعة ... جمع القرآن الكريم
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| البحث عن ... تاريخ القرآن الكريم ، تنزلات القرآن الكريم و الوحي | أديبة | منتدى التعليم - تعليم - لغات - تربية - الموارد بشرية - دورات | 25 | 06-24-2009 07:14 PM |
| الأمريكان لم يمزقوا القرأن إنظروا من مزقه !!! | فراشة الربيع | المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد | 8 | 05-15-2009 04:37 AM |
| عندما عبرو حدود الظلام ((روايه سعوديه)) | ســيــ نفسي ـــدة | منتدى القصص - قصص - روايات - حكايات | 13 | 05-06-2009 09:24 PM |
| محركات البحث الشهيرة | بحور الإخلاص | منتدى الكمبيوتر - لاب توب - انترنت - برنامج - ماسنجر - توبيكات - صور رمزية | 8 | 01-05-2009 08:22 AM |
| أحلى أبيات للشاعر, حامد زيد | بلسم | منتدى الشعر - الشعر - الشعراء - قصائد - نبطي - فصحى | 8 | 11-06-2008 11:37 AM |