|
|
| | المنصب : عضو
|
| رقم العضوية : 4682 |
| تاريخ التسجيل : Sep 2007 |
| المهنة : طالبة جامعية / سنة ثانية |
الجنس :  |
الدولة :
|
| الإقامة : الشرقية |
| السيرة الذاتية : فوضى وحب الإطلاعـ |
| عدد المشاركات : 2,158 [+] |
| آخر تواجد : يوم أمس [+] |
| الرصيد البنكي : 3445 ريال |
| عدد النقاط : 366 |
قوة الترشيح :     |
MY MMS :
|
|
|
.:. لآخر جدار .:. بقلميـ ..
كُتب : [ 06-23-2009
- 08:37 AM ]
سبب غيابي عنكم : قدر الله فوق مستوى الأعذا
عندما أكتب لأماسي أكتب بعمق إحساسي ...
أخرى بعد أخرى , أطرحها لتتفهمها أيها الرجـــــــــل العنيد .
إلى متى سأستمع منكـ كلمات التجاهل بصمتكـ القاتل
أتعبتني يا هذا , فلم أعد أحتمل كبريائك في مملكتي
فلستَ سوى واحد من أولاء لا أعتبركـ أميرا بل سجينا
ولازلتَ هكذا .
إياك أن تقترب , فاقترابك هذا معتذرا لا يعني لي سوى ضعفك
وشيخوخة عاطفتك.
لا ترتمي بأنظارك على هالتي
فأنا لم أعد كما كنت , صابرة .. محتسبة .. قلبي فيه شيئا من الجَلَدْ
بل كل هذا انتقل لعالم الأرواح
عالم فيه فقراء الحب ينتظرون الفرج من الرب
وأنت حتما ستلتحق بهم .
لا , لا تحاول أن تلامس يدي
فكفيك باتا طوبا قاسيا , صلبا , خشنا ..
لم تعدا كما اعني بهما خشونة الرجل المثالي , وصلابة الشاب القوي
بل هي كفي متمرد , متجاهل , ممثل ماكــــر ...
حتى وإن دفعتني للالتصاق بآخر جدار في هذهـ الغرفة
لن أمنحك من أحضاني دفئا
ولا من قلبي نبضة تطربك , ولا من شفتي قبلة تذيبكـ ثم تقويك
ولا من يدي لمسة هانئة طيبة أنثوية .
آلمتني حينما أشتاق إليك لا تكون بالقرب مني
وعندما أناديك لا تلبيني , وتغرق في بحار أشغالك اللهوية
أمتني حزنا في غيابكـ
ولم تعر لي اهتماما , ولم تفكر في إنسانة أميرية النسب , ملكية الحسب , طاهرة الجسد , عفيفة الاعتقاد والمنهج ...
بأنها تنتظرك في غرفتها , تخيط لك منديلا , وتصمم لك صورة
وتعد لك المـــاء الزلال في قدحك الزجاجي , من قوارير الماس الأخاذة .
أي رجل أنت .
أهلكتك أعمالك على حساب نفسك , سلبتك متطلبات البشر على حساب ذاتك , أنهكتك دنياك السريعة في أوج حاجتي إليك كأنثى
لن أكف عن اللوم والعتاب , فلازال في قلبي غليل أريد إطفائهـ
ناولتني جرعات الأسى في ذروة طموحي , وأخلدتني في قبو الشؤم في تفاؤلي , هدمت سعادتي في رقصي و نقضي ...
محوت أحلامي لتي ترتسم على هامتي ...
نقضت بوعودك لي في التغيـــير والتجدد , ولم أجد ...!!
ولم أجد منك سوى الآهات التي تقفز كالعفاريت في ليلة عبادة القدر المنتظرة ...
أنت هو السبب في كهولتي على صغر سني ...
وأنت هو المسئول عن مرضي وسقمي واحتباسي للألم حد الانفجار ...
لا يا محاجري ... لا تذرفي الدموع
فهذا الإنسان لا يحتاج مني سوى الدعاء عليه بالهلاكـ ...
لا يا جسدي لا ترتجف كورقة في مهب الريح
وإياكِ يا جوارحي بأن تجتذبي جوارحه لتلصق بكِ فتذيبني شوقا ولهفة .
لن أخر صريعة , ولن أستسلم لاضطرابات الوجد والولهـ التي تؤرقني .
.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.
هنا لم يكن بين يديه إلا أن يركض نحوي , ليسلبني من جداري الذي آويت إليه بعد اقترابه الذي قتلني واقفة أتحدى جمال عينيه , وبسالة صدرهـ , وجاذبية شفتيه .
بكلماتي التي عاتبته بها .
ضمني إلى صدرهـ , لأكمل ذرف الدموع على كتفه الذي يرتعش مع اقشعرار بدني ببدنه .
أحسست بأن لي وجودا في العالم هذا
أحسست بأن سلطتي عادت لي مجددا
وأنني حية أعيش في كنف قصرهـ الذي سمحت له بأن يدخل فيه على مصراعيه .
ليس حبا , بل هو جنــــــــــــــــــــــــونا أسرني ليومين .
وهبالة قلم أجزرني لكتابة ما كتبت , فكيف لي أن أواجه رجلي بعد قراءته لم كتبت , وكيف لي أن أنظر لعينيه بعد أن لوحت أهدابه لحروف صارخة باللوم لمصلحته واستحباب تسوية الأمور .
إياك يا قلمي أن تهرب في مواجهتي بذاك الرجل الذي سيجابهني , فلم أعهدك خائنا , ولن أرى ذلك الشيء منك بتاتا ..
فلنبتسم ولنستعد لردة فعل رجل يعي ويدركـ ما قلته للتو 
إليــــــــكم حبي
|