لن تكون الأخيـــــــــــــرة , بل أنا معكم أبدا إن شاء الله
عندما أكتب لأماسي أكتب بعمق إحساسي
[ يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي ]
لأجلك أنت فقط لا أحد ســـــــــــــــواك ...
------------------------------------------------------
سمعت صراخاتك التي تناديني بأشواقك
فأتيت راكضة أستنجد بك لمن سرقني منك
أريد أن أعود إليك بقلبي وجسدي ولساني
كم أتمنى أن أكون كما كنت من ذي قبل
أعانقك ببدني الذي بات مرتجفا وخائفا من بعدك و( بُعدهـ عنك )
أحتاج إليك بكل ما تعنيه الحروف من هذهـ الكلمة من معنى .
حاجتي إليك في كلامك الذي لطالما أحببته وقلما استمتعت به
حاجتي إليك تكمن في نسج نغمات قلبي أغنيات ( هل عندكِ شك )
و ( بريد بيروت ) و ( زي الهوى ) ...
أريدكـ , أن تكون بالقرب مني كما كنت في السابق
تعانقني بنشوة فرحك التي أحببتني بها
وأن ترمني بقبلاتك التي سحرتني وتجسدت على وجنتي رمزا لا يمكن مسحه من عالمي .
( أحبـــــــــــــك وابيك )
بات الفراق سريعا , ومضينا في طرقات لمناهج لا تشملنا
صرنا في وجوهـ لا تعني لملامحنا معنى
وتلبسنا رداء التنكر في سبيل عدم الرضا لرضا ( البشـــر )
أرغمنا على عمل لا نريدهـ أونهواهـ
صار الأمر سريعا , وانقلبت الأمور كما لم أريدها
نعم لم أكن أريدها .
ولكن صارت لتنقلني نقلة إلهية , من هذا الوضع لذاكـ
إياك وأن تفكر بأنني نسيتك يوما
بل أنت من أتعبني وأنهكني , ودمرني .
بكيتكـ ليالٍ في حاجتي الماسة إليك
وتحطمت مرارا لأعود صلبة القوام نهارا , وضعيفة الشأن ليلا .
( تحت القمر غنينا , وسهرنا وحكينا ) .
أتذكر حينما قدمت لك نفسي هدية ؟ , أتذكر حينما أعطيتك من روحي جسدا لا يملكه أحد سواي؟ .
أتذكر حينما أفنيت وقتي في إعطائك ما يخفف العبء عنك؟ وليتني وفيت بحقك
كان لي الشرف في أن أحبك يوما وأبدا .
أنت من تستحق
أنت من يجب أن أعطيه قلبي وروحي وأشواقي التي وصلت لحدود الهذيـــــــان
أتـــعلم ..!!
أخشى أن أنادي الكون الجديد باسمك
فذلك سيكون ذروة عشقي لك , وعدم نكراني للحياة التي تعايشتها معك
في حين أنني أتوقى للعيش والهناء بها .
ليت العالم الذي أعيشه يوجد فيه شخص واحد يشبهك .
أو يتمثل بسماتك وصفاتك العقلانية المتشبثة بأرض الواقع
ولعاطفتك التي لم أجد لها مثيل قط .
كانت عاطفتك مفعمة بالرجولة والخشونة التي تتصلب في عقلانية إنسان مثلك يهوى الحياة المستقيمة والقويمة .
ليت القلم يستطيع أن يوصل لك شيئا من حنيني وشوقي ولهفتي
وليتها حروفي حينما تحظى بنظرة تتأمل بقراءة كلماتها , تعود وتضمني لأتملك نظرات عينيك التي أتمنى أنها لازالت تكن لي حبا .
أحببتك , وأحبــــــــــــك إلى يومي هذا .
نعم وهذا هو زهدي في الدنيا وقناعتي , لا أريد سواك وأنت المستحيل .
أتمناك لي وأنت المنى الخارقة .
لن يتملك قلبي سواك , وإن حدث هذا
ستتكور الشمس , ويخسف القمر , وستنقلب السماء وردة كالدهان
وستتزلزل الأرض وتنقلب أعقابها وتظهر مواريثها بالأوائل والقدامى
ستتقطع الأعناق , وتسلب الحقوق .
حينها سيحظى به ولكن ( مغــــــــــــــصوبا ) بغيضا متألما .
//
.,*{ حطني جوا بعيونك وشوف الدنيا بيا كيف .,*...
أتعلم وضعت ناصيتي ساجدة للرب , أدعوهـ بأن يحميك ويحرسك بعينه التي لا تنام , وأن تحصل على قلب يحبك كما أحبك أنا به الآن .
فحبي لك يعني الإخلاص , الوئام , المودة والهيام ...
لا يعني مصالح وحصلت عليها , ولا يعني اشباع رغبات واودعتها , ولا يعني لحظات متعة ورميتها .
فتيقن أنني لن أنساك يوما , وسألقاك يوما ما ...
وستسألني عن أحوالي , و ستمسك بيدي لتهرب بي بعيدا .
حينها ضمني , أشبعني من جوعٍ اعتراني , والهمني من حرارة جسدك طاقة أتحرك بها كالآلة المتحكم بها .
هاجمني بقبلاتك , واهمس لي كما أنت // تحبيـــــــــــني ..!!
وأجيبك // آموت فيك .
( وخدتني يا حبيبي ورحت طاير طايـــــــــــــــــــر , وألبي حاير حايــــــــــــر
وألت لي راجع , بكرا أنا راجع )
هل حقا سترجع لي , هل سأتناول من صوتك موجات محلاة بحنينك وشوقك وحبك .
فلتمنحني إياها في أي وقت تشاء , فأنا أنتظرك ... وسأصبر لأحصل على لذتها . بعد أن يحول بي الأمر للغربة التي سأكون فيها .
غربة جسد وروح , غربة نفس وقلب وطموح .
سترى أنني بعدها سأغدوا أميرة بلا ملك كما تتمنى قبلا .
فعلا ( زي الهوى ) ...
برح كل شيء كالهـــــــــــواء , ولكنه ليس أي هواء بل هو إعصار ظهر فجأة وخلف ما لن تحمد عقباهـ .
كيف سأنساك علمني ولتنسيني أسمي من بعدك .
إن نسيتك فلا قيمة لي , ولأسمي ورسمي وهمسي وكلماتي وحروفي و ( هذياني ).
أيها القريب العيد عيني مشتاقة إليك قلبي محتاج إليك , الله كم أحتاج يا حبيبي إليك
إليكم حبــــــــــــي
بصيــــــــص