ما شاء الله تبارك الله



اعلانات المنتدى


أبرز الحصريات


العودة   أماسي الشرق > ––––•(-• المنتـــديات العـامــة •-)•––––
متآبعة : بلسم
> المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد

الملاحظات

الإهداءات
من LoOoOoOoOoL : مدر س فقه سوداني دخل الفصل وفرش الفرشه وانبطح وناام ..مر المدير ..قاموو الطلاب نبهوه السوداني ... قاام السوداني وقال :وهكزا تكون صلاة العاجز .... هههههههههههههههههههههه     من برشلووووووووووووونه : بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارشاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا وبس {اللهم احفظ ميسي}...باااااااااااااااااااااااااااااااااارشااااااااااااااااا     من هاااااااااااااع : أم تسأل ولدها المطوع شلون شكل العروس اللي تبيها ؟ قال : أبيها والعياذ بالله ونسأل الله السلامة والعافية تشبه "هيفاء وهبي " ..     من ااااااااااهـــ : هذا اللي باقي يبيني دايم أخضع له " " مايدري إن التغلـي لعبـي وفنـي ياشيخ والله لو حسنك ماحـد مثلـه " " مافكر القلب في شوفـك ولاحنـي إن جيت جيتك وإذا صديـت لاوالله " " أبقطع الوصل لـو حبـك مجننـي لاتحسب إن الغلا والحب من أجله " " أهين نفسي وأجيك لرضاك متعنـي ترى الكرامه وعزة النفس فيني خصله " " لو مت من شانها بامـوت متهنـي الناس واجد ودعوانا تـرى سهلـه " " اهون نهاية أصد عنك وصد عنـي     من هلا : سوووري منتداي الغالي على التاخير ...... حصلت ظروف     من تلفون البيت : وحشتوووووونيـــ.. دوووووبين فقدتكـ أماسيووو ص1ص2ص3 // هانت بكرة بيرجع نتي وبنشب لكمــ ض1     من اووووووف : اوووووووووووووووووف اووووووووووووووووووووووووووف اووووووووووووووووووووووف<<معصبــــــــــــــــــــــة     من الحلم الوردي : مبروك بحور الاخلاص & العبير & نبضة حياة & cute .... تستاهلون والله ..... ومبروك ليا قدرت اخيرا ارسل اهداء     من من ديانا سابقا : وش ذا ياشهبندر طلبت من السوق اشياء ممكن لي 2اسبوع وانا انتظر     فــــواز من ــي لـ MiSs Huklath : يا هــلا وسهــلا بك يا خيتي .. منووره المنتدى كله .. // .. ألف مـــرووووك لكل المميزين تستآآهلون والله، وهذا أقل من مقدآركم ^.^     من تلفون البيت :( : عالبررررررررركة بحورة & نبوضة&عبورة&كيوتو تستاهلون التميز عسولاتـ..~     من الله يجازيك ياللي جبتلي الـ ع ـله : الله يجازيك ياللي شفت منك الحسايف .. الله ياجازيك كانك جبتلي الـ ع ـله .. اسهر الكله .. والمدامع ذرايف .. حسبي الله عليك النفس مـ ع ـتله ..     من وحــشــتـوؤنـي ق1 : الســــلآلآم عليــــــكم م1 كــــيــفكــــم ان شـآء الله بخــــير وقــسمن لــكم وحــــشه حـــــيل ق1ق1 خــرب عنـــدي النت كــم يـــووؤم والحمدالله رجـــــع مـــبسوووووطــه حــــيل آووي أووي ق1ق1     من ^.^ : وااااااااو ثانكس على النجمة الحلوة مسوية تشكيلة على اسمي ^.^مبروووووك بحووورة على التميز الرائع وعبوووورة مبروووك يا عسل وكيوت حبيبتي مبرووك وعقبال جميع الاعضاء.....     من فرحة النجمه .. !! : وهـ وهـ وهـ فديتني انا والنجمه اللي تجنن تحت اسمي .. الف مبروك بحوره حبيبتي ومنها للأعلى يارب .. ومبروك التميز .. ومبروك نبوضة يالإبداع الله يوفقك .. ومبروك كيوت فديتك على هالتميز .. عقبال الجميع يارب .. الله يسعدكــــــــــــــــــمـ ..     من لـ كل من يهمه الامر : ) : http://www.amma-c.com/vb/t42330-7.html#post673499     من .. : مساااء الخير ****كيفكم يا احلى منتدىواعضاء(:     من فرنسااااااااااااااااا : والله وصرت مسخررررررررررررررره يالريااااااااااااااااااااااااااال ههههههههههههههههههههههههه     من فرنساااااااااااااااااااااااااااا : ليون ليون ليون ليون ليون ليون ليون ليون والله وتمسخرررررررررر الريال ليون ليون ليون ليون     من عَآشٍقَ الهًلآلٍ : ’’ كِثَيْرُ مِنَ الِبَشُرّ لاَجِىْ يِبَيّنَ لِكّ مَدِى الإعْجَابُ .. يِقُوْلَ أهْوَاكِ قَدّ الأرْضُ ، وَأحِبّكْ قِدّهَا ( آلاَفُ ) وَأنِا لاَجِيْتُ أبَيّنِ لِكّ بَقُوْلِ : أهْوَاكِ يَا جَذّابِ .! كِثَرُ مَا أبِدَعُ ... أحبك يآ هـلآل    



من أجل هذا لعن اليهود

لا يوجد

المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
الوتر الحساس غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
المنصب : عضو
رقم العضوية : 9525
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 2,268 [+]
آخر تواجد : 02-14-2010 [+]
الرصيد البنكي : 350 ريال
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الوتر الحساس يستحق التميز
آخر المواضيع
Icon22 من أجل هذا لعن اليهود

كُتب : [ 06-18-2009 - 12:21 PM ]

بسم الله الرحمن الرحيم

إن مَن يقرأ سورة البقرة يعتقد - بلا أدنى ريب - أن اليهود قوم جحود، والجحود - كما يفسره المعجم العربي - هو الإنكار مع العلم، فلقد جحد اليهود نِعَم الله – تعالى - وكذبوا بآلائه التي أخرجتهم من ظلمات الباطل إلى نور الحق المبين، وأنجتْهم من سوء عذاب سامهم إياه أعداؤهم.

وقد تجسَّدت تلك النعم في معجزات وخيرات عاينها اليهود، ونعموا بآثارها الطيبة، ولكنهم - برغم ذلك - جحدوها جحودًا لم يأتِ بمثله قومٌ من قبلهم أو من بعدهم.

ونرى دلائل الجحود حين نقرأ في سورة البقرة عن نِعَم غامرة، جحدها اليهود وكذَّبوا بها، وهم يعلمون سوء فعلهم، لقد نجاهم الله - تعالى - من آل فرعون الذين ساموهم سوء العذاب، فذبَّحوا أبناءهم، واستحْيَوْا نساءهم، ففلق الله - تعالى - لهم البحر، حتى ظهرت لهم الأرض اليابسة، فمشوا عليها، وبذلك نجوا من آل فرعون الذين تتبعوهم يريدون الفتك بهم، ورأوا بأعينهم آل فرعون وهم يغرقون، ثم أنعم الله عليهم بأن واعَدَ موسى أن يعطيه التوراة بعد أربعين ليلة، وفيها هدى لهم ورحمة، ولكنهم جحدوا تلك النعم، فاتَّخذوا العجل إلهًا حين ذهب موسى للقاء ربه، وبرغم ذلك الجحود عفا الله عنهم؛ لعلهم يشكرون: {
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ * وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ * وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ * ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
} [البقرة: 49 - 52].

وأنزل الله - تعالى - من أجل اليهود وهدايتهم كتابًا على موسى، وآتاه السلطان الذي يفرق به بين الحق والباطل، ونصحهم موسى فأخلص لهم النصح، وذكَّرهم بظلمهم حين اتخذوا العجل إلهًا، وذكَّرهم أيضًا بفضل الله عليهم حين تاب عليهم، ولكنهم جحدوا، فأعلنوا لموسى أنهم لن يؤمنوا له إلا بعد أن يرَوُا اللهَ جهارًا، فلما تطلعوا يريدون رؤية الله - سبحانه - أخذتْهم صاعقة من السماء وهم ينظرون، ثم بعث الله - تعالى - أولئك الذين أرادوا رؤيته بعد أن أحرقتهم الصاعقة، وتفضل الله عليهم بعد ذلك بالمَنِّ - إفراز حلو المذاق، تفرزه بعض الأشجار - وبالسلوى - الطائر المعروف بالسمان - ليَقِيهم الهلاك جوعًا في بيئة مجدبة؛ ولكنهم جحدوا أيضًا كل هذه النعم؛ {
وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
} [البقرة: 53 - 57].

ويذكِّر الله - تعالى - اليهود بما تفضَّل عليهم بعد خروجهم من تِيهٍ وضياع في صحراء سيناء، إذ أمرهم بدخول بيت المقدس وهم ساجدون، يسألون الله أن يَحطَّ عنهم ذنوبهم، ويغفر لهم عنادهم، ووعدهم - سبحانه - بالمكافأة وحسن الجزاء، إن فعلوا ما أمرهم به، ولكنهم لم يستغفروا ربهم؛ بل انهمكوا في الشهوات، ولما عطشوا في التيهِ، تفضل الله عليهم بتكليف موسى أن يضرب بعصاه حجرًا، فتفجرت منه عيون بقدر عدد قبائلهم، لكل قبيلة عين خاصة يأخذون منها حاجتهم، ولا يشاركهم فيها غيرهم، ولكن اليهود - بعد كل هذه النعم - أعلنوا السأم مما هم فيه من نعم؛ بل طلبوا من موسى أن يطلب لهم من ربه أن يرزقهم مما تُنْبت الأرض، من بقل، وقثاء، وثوم، وعدس، وبصل، وتعجَّب موسى من استعاضتهم الأردأ بالأحسن من الطعام، فهذا يدل على عدم ثباتهم على الحق، وهم يعلمون أنه حق؛ {
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
} [البقرة: 58 - 61].

وتمضي آيات الذكر الحكيم في سورة البقرة تذكِّر اليهود بآلاء الله، حين أخذ عليهم العهد أن يعملوا بما بأمر به في التوراة، وهدَّدهم - سبحانه - بمعجزة رفع الجبل فوق رؤوسهم، ولكنهم - برغم هذا - أعرضوا وعاندوا، ولولا فضل الله عليهم لباؤوا - جزاء إعراضهم وعنادهم - بخسران مبين.

وأمرهم الله - تعالى - أن يتفرغوا يوم السبت للعبادة؛ ولكنهم احتالوا، فاستباحوا الصيد في يوم السبت، فاستحقُّوا أن يمسخهم الله قردة منبوذين؛ ليكونوا عبرة لمعاصريهم وللأجيال من بعدهم؛ {
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ * وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ * فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
} [البقرة: 63 - 66].

ويبلغ اليهود في جحود نِعَم الله مدى بعيدًا في قصة البقرة، ذلك أن رجلاً منهم قتل رجلاً، وبادر القاتل بشكوى لموسى، فبحث موسى عن القاتل، فلم يهتدِ إليه، فأمرهم الله - تعالى - أن يذبحوا بقرة، فجادلوا موسى جدالاً شديدًا، متسائلين عن لون البقرة، وشكلها، وسِنِّها، وكلما شدَّدوا شدَّد الله عليهم، حتى صارت نادرة، فتعبوا في الحصول عليها، وبعد جهد جهيد، حصلوا على بقرة لا مُسِنَّة ولا فتيَّة، صفراء خالصة الصفرة، ليست بصعبة، تهيج الغبار إذا تحركت، تسقي الزرع، سليمة من العيوب، في جلدها قطعة لونُها يخالف لونه.

وهذه الصفات إنما طلبها الله - تعالى - نتيجة لطول لَجاجهم وتشددهم، وقد حصلوا على بقرة تتوافر فيها هذه الصفات بضعف ثمن مثلها، وذبحوها بعد أن قاربوا ألاَّ يفعلوا ما أُمِروا به.

وأرشدهم الله أن يضربوا جثة القتيل ببعض أعضاء تلك البقرة، فعاد إلى الحياة وأخبرهم عن قاتله، وفي هذه القصة آية من الله لعلهم يعقلون، ولكن قلوبهم - برغم هذه المعجزة البينة - قَسَت حتى صارت كأنها الحجارة أو أشد؛ {
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
} [البقرة: 67 - 74].

على أن اليهود يبلغون قمة الجحود حين يزيِّفون أعظم ما يعتز به كل ذي قلب سليم، حين يزيفون العقيدة، مبرِّرين سوء فعلهم بعذر أقبح من الذنب، وهو أن قلوبهم مغلقة، لا تصلح لإدراك العقيدة الصحيحة، البعيدة عن الزيف، فلقد أنزل الله - تعالى - على موسى التوراة، وأرسل من بعده رسلاً إلى أمم كثيرة، حتى جاء دور عيسى ابن مريم، فآتاه الله الآيات الواضحات، وشدَّ أزره بجبريل، ولكن اليهود استكبروا عن اتِّباع أولئك الرسل؛ لأنهم لم يجيئوا بما يوافق هواهم، فكذبوا فريقًا من الرسل، وقتلوا الفريق الآخر، ولما انتهت الرسالة إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - ودعاهم، وأكَّد لهم أن قلوبهم ليست مغلقة، ولكن الله أبعدهم عن قبول الخير بسبب كفرهم، فقليلاً ما يؤمنون بحقيقة، ومصداق ذلك أنه جاءهم القرآن من عند الله مصدقًا للتوراة التي معهم، وموافقًا لها، وكانوا من قبل نزوله يطلبون النصر على أعدائهم بحرمة النبي المنتظر، الذي كانوا يتوقعون مبعثه، ويُمَنون أنفسهم بالمبادرة إلى اتِّباعه، فلما جاءهم محمد – صلى الله عليه وسلم - وفيه العلامات التي عرفوها مِن كُتُبهم، قابلوه بالكفر به، وجحود النعمة العظمى التي جاء بها، نعمة العقيدة الصحيحة، البعيدة عن الزيف، وبذلك استحقوا اللعنة التي وصم الله بها الكافرين؛ {
وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآَتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ * وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ
} [البقرة: 87، 88].

هكذا استحقَّ اليهود اللعنة؛ لأنهم جحدوا آلاء الله ونعمه، وجعلوا أصابعهم في آذانهم حين ناداهم الحق - تعالى - مذكِّرًا ومحذرًا: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ * وَآَمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ * وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 40 - 42].

رد مع اقتباس
بلسم غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
سيدة أماسي الاولى¸.
المنصب : عضو
رقم العضوية : 9
تاريخ التسجيل : May 2006
الجنس :   Female
الدولة :  Saudi Arabia
الإقامة : قلب اماسي الشرق
عدد المشاركات : 69,002 [+]
آخر تواجد : اليوم [+]
الرصيد البنكي : 375 ريال
عدد النقاط : 498
قوة الترشيح : بلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداعبلسم التميز والتألق والابداع
مزاجي :
MY SMS :
هنالكـ صوتـ منـ الذاكرة يُغرينيـ بِـ البقاء .. !
آخر المواضيع
افتراضي رد: من أجل هذا لعن اليهود

كُتب : [ 06-19-2009 - 05:54 AM ]
سبب غيابي عنكم : :(

يعطيك ربي العافيه ياخووي

مشكور ع المجهود المميز

رد مع اقتباس
الوتر الحساس غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
المنصب : عضو
رقم العضوية : 9525
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 2,268 [+]
آخر تواجد : 02-14-2010 [+]
الرصيد البنكي : 350 ريال
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الوتر الحساس يستحق التميز
آخر المواضيع
افتراضي رد: من أجل هذا لعن اليهود

كُتب : [ 06-19-2009 - 10:24 AM ]

حياااااااااااااااااااااااااااج

رد مع اقتباس
][لحـــظة صمـــت][ غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
المنصب : عضو
رقم العضوية : 8051
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المهنة : طالبةجامعية
الجنس :   Female
الدولة :  Algeria
الإقامة : جــــــ أم الرخا والشدة ــدة
السيرة الذاتية : هـ خفيفة ظل ــــادئة
عدد المشاركات : 763 [+]
آخر تواجد : 09-26-2009 [+]
الرصيد البنكي : 350 ريال
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ][لحـــظة صمـــت][ يستحق التميز
مزاجي :
MY MMS :
آخر المواضيع
افتراضي رد: من أجل هذا لعن اليهود

كُتب : [ 06-22-2009 - 03:24 AM ]
سبب غيابي عنكم : !!!!

عساكــ عالقوة يالغالــــي ماقصرت,,,

رد مع اقتباس
الوتر الحساس غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
المنصب : عضو
رقم العضوية : 9525
تاريخ التسجيل : May 2009
عدد المشاركات : 2,268 [+]
آخر تواجد : 02-14-2010 [+]
الرصيد البنكي : 350 ريال
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الوتر الحساس يستحق التميز
آخر المواضيع
افتراضي رد: من أجل هذا لعن اليهود

كُتب : [ 06-26-2009 - 12:29 PM ]

حيااااااااااااااااااااج أختي

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: من أجل هذا لعن اليهود
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في حلقة مثيرة من برنامج شاعر المليون .. الشاعرة عيدة الجهني تواصل مسيرها نحو البيرق ¤ آلفجر آلبعيد ¤ منتدى الشعر - الشعر - الشعراء - قصائد - نبطي - فصحى 1 03-02-2009 05:05 AM
أهم مقابلة تليفزيونية فى التاريخ أديبة المنتدى العام - العام - كتابات - اطروحات 3 02-10-2009 07:16 AM
[حديث شريف] قسوة القلوب هي من صفات اليهود أديبة المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد 6 01-30-2009 02:38 AM
من اقوال هتلر عن اليهود بلسم المنتدى العام - العام - كتابات - اطروحات 4 11-18-2008 01:47 AM


من أجل هذا لعن اليهود

لا يوجد

المنتدى الاسلامي - الاسلام - القرآن - أناشيد



الساعة الآن 08:49 PM.

خريطة المنتدى - tage - خريطة المنتدى - خريطة المنتدى
RSS RSS 2.0 XML HTML
Powered by vBulletin® Version 3.8.1, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
© جميع الحقوق الإنشائية والفكرية محفوظة لشبكة أماسي الشرق الثقافية, ولا نحلل من اقتبسها بغير اذن