خاطرة
مساءً..
بكل ذلك الجمال الذي يباغت كل قلب يزهد عن الدنيا ..
لأسمى منها ..
لحب ما ..
لعاشق ..يذوب ..
لماض ..لحاضر ..لمستقبل
لمعشوق ..
تتراود صورته ..
في حلم ...دون حقيقة ..
في سراب ..دون حقيقة ..
عندما ينزل الضباب ليجلل الدنيا بشيء نقي ..
كانت أنوار الطريق الأرجوانية تشع بقوة..
فيغدو نورها خافتا ...
و هالات الضوء حولها هي ما يظهر ...
تتداخل الإنارة في الليل بكل قصص العشاق..
و كل قصص الحياة...
فيغدو كل كائن يقص للجمال قصته ..
و نسمات الهواء الباردة هي ما يضفي على الجو دفأه.
و يضفي أنغاما تمس أشغفة كل قلب ..فتؤنسه..
أجمل ما في وجود الضباب هنا ..
أن كل هذه الأبنية التي تكسر نظرك دوما تلاشت ...
لا يظهر أي شيء لا ترى سوى هالات من الجمال ..
داخل ذلك الجو الأنيس ..
كان يتوسط مكانا ما...
فغدا ممسكا بريشة...
ونثر بها ألواناً..
ورسم بها وجهها الجميل ذلك ..
الغائب ...الذي لا يُنسى..
من ايميلي