يحدها من الجنوب المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة
ومن الشمال الشرقي البحرين.
كانت قطر تشكل جزءاً من إقليم اليمامة الذي فتحه خالد بن الوليد عام 633 م.
عندها أصبح الإقليم تابعاً للدولة الإسلامية، إلى أن احتله القرامطة عام 900 م وبقوا فيه
حتى عام 1075 م. حيث قضي عليهم العيونيوم. ثم انقرضت أيضاً دولة الأخضريون في اليمامة.
ومع زوال هذه الدولة تفرّق شمل القبائل، فكانت السيطرة للأقوى.
سيطر المغول على اليمامة في القرن الثاني عشرتبعهم البرتغاليون في القرن السادس عشر، وبعدها
سيطر الفرس عليها.
ثم أصبحت قطر بعد ذلك جزءاً من الامبراطورية العثمانية عام 1872 وحتى الحرب العالمية الأولى.
حيث عمل الانكليز على طرد العثمانيين لوضع يدهم عليها.
في عام 1916 وقّع الشيخ عبد الله بن قاسم حاكم قطر مع انكلترا اتفاقية حماية مقابل اشراف
بريطانيا على شؤون قطر الخارجية والتشريعات.
وفي عامم 1960 م تنازل الشيخ علي آل ثاني لابنه الشيخ أحمد بعد حكم دام 11 سنة.
في عام 1968 سعت قطر للدخول مع البحرين والإمارات في اتحاد، وذلك بعد اعلان
بريطانيا سحب قواتها من الخليج عام 1970. وفي نفس العام أصبح الشيخ خليفة آل ثاني رئيساً للوزراء.
وفي عام 1971 نالت قطر استقلالها بعد ما فشلت في محاولاتها للاتحاد مع جيرانها
من دول الخليج. واستبدلت معاهدة عام 1916 بمعاهدة صداقة مع بريطانيا.في عام 1972 تسلم الحكم
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وأعلن عن اصلاحات سياسية، واقتصادية، وقلّص الامتيازات التي تتمتع
بها العائلة الحاكمة في قطر.
وفي نيسان 1986 نشأت مشكلة حدودية بين قطر والبحرين على جزيرة فشت الديبال
المتنازع عليها بين البلدين. ومن ثم تم حل هذا النزاع عن طريق مجلس التعاون الخليجي.
كذلك وقع خلاف بين الدولتين بخصوص جزيرة حوار. وحاولت السعودية التوسط الحل
المشكلة، ثم جاءت محاولة قطر لعرض هذا النزاع على محكمة العدل الدولية وذلك عام 1994.
إلا أن تسلم أمير قطر الجديد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زمام الأمور بدلاً من أبيه
في حزيران 1995 قد غيَّر بعض الأمور، إذ أكّد الشيخ حمد «أن تسوية هذه الخلافات يمكن
أن تسوّي ضمن البيت العربي الخليجي» وهذا ما شجع السعودية على المضي قدماً في مبادرتها.