|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||
| الملاحظات |
الإهداءات |
|
إضافة إهداء
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : 33
|
|||||
|
|||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى[ وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ] قال صلى الله عليه وسلم " صوموا تصحوا " رواه الطبراني
|
|
رقم المشاركة : 34
|
|||||
|
|||||
|
مدرسة رمضان ستفتح ابوابها
مدرسة ستفتح أبوابها بعد أيام قليلة .. فهل ترى نحيا فندرك هذه المدرسة ونلتحق بها؟ وإذا التحقنا بها هل نخرج منها مع الفائزين أو الخاسرين؟ . إنها مدرسة رمضان .. مدرسة التقوى والقرآن .. وموسم الرحمة والغفران .. والعتق من النيران . أيام معدودة وتستقبِل الأمّة هذا الزائرَ المحبوب بفرحٍ غامِر ، وسرورٍ ظاهرٍ . ماذا أعددنا ونحن على أيام من هذا الشهر العظيم ، هل أعددنا نية وعزماً صادقاً بين يديه؟ هل بحثنا عن قلوبنا ، لنعرف عزمها وصدقها فيه؟ لا يستوي من لا يتجاوز اهتمامه وتفكيره في استقبال رمضان شراء الحاجيات وتكديس الأطعمة الرمضانية ، ومن يجعل جل اهتمامه غذاء الروح والتفكير في تطهير وتزكية النفس والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر المبارك . لسان حاله: كيف أستفيد من هذا الموسم؟ كيف أستعد وأخطط لأن أكون من العتقاء من النار ، من الذين تشتاق لهم الجنة ، من الذين يغفر الله لهم ما تقدم من ذنوبهم . إن الإعداد للعمل علامة التوفيق وأمارة الصدق في القصد، كما قال تعالى: { وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً}، والطاعة لابد أن يُمهَّد لها بوظائف شرعية كثيرة حتى تؤتي أكلها ويُجتني جناها، وخاصة في شهر رمضان حيث الأعمال الصالحة المتعددة . ولهذا نقول: من الآن ، اصدق عزمك على فعل الطاعات .. وأن تجعل من رمضان صفحةً بيضاءَ نقية ، مليئةً بالأعمال الصالحة .. صافيةً من شوائب المعاصي . قال الفضيل: "إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك " . ونحن نتحدث عن الإعداد والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، أذكر نفسي وإياكم بتسعة أمور : أولاً: بادرْ إلى التوبة الصادقة , المستوفية لشروطها , وأكثر من الاستغفار . ثانياً: تعلَّمْ ما لابد منه من فقه الصيام وأحكامه وآدابه, والعبادات فيه كالاعتكاف والعمرة وزكاة الفطر وغيرها . ثالثاً: اعقد العزم الصادق والهمة العالية على استغلال رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: {فإذا عزم الأمر فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}, وقال جلا وعلا: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةًَ} ، وتحر أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً . رابعاً: خُذ ورقة واكتب خطة شهر رمضان الإيمانية , وخطة شهر رمضان العلمية , وكذلك الاجتماعية والدعوية ,اكتب سأقرأ من القرآن كذا وسأشارك في الدعوة في مجال كذا, وسأقرأ من الكتب كذا وكذا ,اكتب وسل الله التوفيق واعلم أن يعطي كل ناوِ ما نوى إما عيناً أو عوضا. خامساً: حاول أن تشتري حاجيات العيد من هذه الأيام أو في بداية رمضان حتى لا تنشغل بها عن الطاعة في رمضان . سادساً: اشتري بعض المواد الغذائية للشهر بكامله إن استطعت وتغرف لعبادة ربك ولا تنس نصيبك من الدنيا . سابعاً: استحضر أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات ، فهو موسم فاضل ، ولكنه سريع الرحيل .. واستحضر أيضاً أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة سرعان ما تذهب بعد أيام ، ويبقى الأجر ، وشَرْحُ الصدر بإذن الله ، أما المفرِّط فإن ساعاتِ لهوه وغفلته تذهب سريعاً ، ولكن تبقى تبعاتها وأوزارها . ثامناً : حاول أن تصوم رمضان وتجعلة مائة رمضان وذلك بالدعوة إلى الله وإفطار الصائمين وإطعام المحتاجين وكفالة الأرامل والمساكين. تاسعاًً: وأخيراً : التخطيط والترتيب لبرنامج يومي للأعمال الصالحة كقراءة القرآن ، والجلوس في المسجد ، والجلوس مع الأهل ، والصدقة ، والقيام ، والعمرة ، والاعتكاف ، والدعوة وغيرها من الأعمال ، فلا يدخل عليك الشهر وأنت في شَتات ، فتحرمَ كثيراً من الخيرات والبركات . أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان ، اللهم بلغنا رمضان وأحسن عملنا فيه ، إنك أجود مسؤول وخير مأمول . \ / أمير بن محمد المدري إمام وخطيب مسجد الإيمان – اليمن
|
|
رقم المشاركة : 35
|
|||||
|
|||||
|
هلال رمضان
هلال خير وبركة فيه تجتمع الأيدي على الطعام وتتسابق على الإطعام مَن أدرك رمضان فقد أنعم الله عليه بنعم كثيرة ومزايا عديدة فتحت له من الطاعة أبواب ، ومن الخيرات طرقات ، ومن الجنان أبواب ، وأغلقت دونه أبواب النيران ، وسلست الشياطين. هلال خير وبركة ترى فيه وجوه أهل الطاعة مشرقة ولربها راكعة ساجدة تصوم النهار وتقيم الليل تعلم عظم قيمة الزمن الرمضاني وعظم الأجر فيه فلا تضيعه في القيل والقال فهي تتلوا القرآن آناء الليل وأطراف النهار لسان حالها: إذا لم يكن في السمع مني تصاون ... وفي بصري غض وفي منطقي صمت فحظي إذا من صومي الجوع والظمأ ... فإن قلت إني صمت يومي فما صمت إنها نفوس متوضأه وأجساد على الطاعة صابرة بعيدة عن الأسواق وشرورها أعدت العدّة وعبأت أسرتها قبل رمضان لاغتنامه: من يرد ملك الجنان ... فليـدع عنه التواني وليقم في ظلمة الليـ ... ـل إلى نور القرآن وليصل صوما بصوم ... إن هذا العيش فاني إنما العيش جوار اللـ ... ـه في دار الأمان عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان شهر مبارك. فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم". إسناده صحيح قال ابن رجب في اللطائف: هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين من أين يشبه هذا الزمان زمان جاء شهر الصيام بالبركات ... فأكرم به من زائر هو آت قال معلى بن الفضل : كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم ، وقال يحيى بن أبي كثير كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلا . من رحم في شهر رمضان فهو المرحوم ومن حرم خيره فهو المحروم ومن لم يتزود فيه لمعاده فهو ملوم : أتى رمضان مزرعة العباد ... لتطهير القلوب من الفساد فـأد حقوقه قـولا وفـعـلا ... وزادك فــاتخذه للمعاد فمن زرع الحبوب وما سقاها ... تأوَّه نادماً يوم الحصاد يا من طالت غيبته عنا قد قربت أيام المصالحة يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح من لم يََقْرُب فيه من مولاه فهو على بعده لا يبرح : يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبان لقد أظلك شـهـر الصوم بعـدهما ... فلا تصيره أيضا شـهر عصيان واتل القـرآن وسـبح فيـه مجتـهدا ... فـإنه شـهر تسبـيح وقـرآن واحمل على جسـد ترجـو النجاة له ... فسـوف تضرم أجسـاد بنيران كـم كنت تعـرف ممن صام في سلف ... من بين أهل وجيران وإخوان أفناهم الموت واستبقاك بعدهم ... حيّاً فما أقـرب القـاصي من الـداني ومعجب بثيـاب العيـد يقطعها ... فأصبحت فـي غـد أثـواب أكفـان حتـى متـى يعمر الإنسان مسكنه ... مصيـر مسـكنه قبـر لإنسـان اللهم بلغنا رمضان وأعنا على طاعته واغتنامه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين. \ / يسري صابر فنجر
|
|
رقم المشاركة : 36
|
|||||
|
|||||
|
مقترحات قبل رمضان الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإليك --أخي الكريم-- هذه الجملة من المقترحات المختصرة والتي تساعد على تهيئة النفس والبيت والمسجد في استقبال شهر رمضان المبارك والذي نسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إنه على كل شيء قدير:- أولاَ / النفس :- 1- إخلاص العمل لله عز وجل . 2- استشعار نعمة الله علينا بهذه المواسم . 3- العلم بأنه ميدان منافسة على العتق من النار . 4- تهيئة المصحف والانقطاع عن الشواغل . 5- اختيار كتاب من كتب التفسير ككتاب السعدي رحمه الله للرجوع إليه عند الحاجة . 6- أن يخصص الإنسان لنفسه تلاوتين الأولى / تلاوة تدبر بقراءة جزء واحد في كل يوم بتدبره ويقف عند عجائبه وآياته . الثانية / تلاوة أجر وهي التي يكثر فيها الختمات ابتغاء الأجر . 7- إعداد جدول للقراءة يوفق فيه الإنسان بين قدراته وأعماله . 8- تعويد النفس على الدعاء ورفع اليدين . 9- تعويد النفس على الجلوس في المسجد أدبار الصلوات وخاصة صلاتي الفجر والعصر . 10- تعويد النفس على الصدقة والبذل والعطاء. 11- الحرص على تحفيز النفس ومضاعفة دورها في العمل الصالح مثل قراءة حياة السلف وحالهم في رمضان 12- الاستماع إلى الأشرطة وقراءة المطويات الخاصة بذلك . 13- تعويد النفس على القيام وذلك بالزيادة في الوتر والتهجد . ثانياَ / البيت :- 1- شراء مصاحف وحاملات مصاحف لجميع أعضاء الأسرة . 2- تخصيص مصلى في المنزل . 3- شراء الأشرطة و المطويات وعمل مسابقات عائلية خاصة برمضان . 4- عقد جلسة مع أفراد الأسرة والتحدث عن رمضان وفضله وأحكامه . 5- تجهيز المنزل بما يتطلبه من مأكولات مشروبات بشرط عدم الإسراف . 6- اتخاذ قرار مجمع عليه تجاه وسائل الإعلام وما تبثه في رمضان . 7- تنسيق وتوزيع الأدوار بين أهل البيت في الخدمة حتى تجد المرأة حظها في برامج العبادة . 8- تنسيق برامج الزيارات والاستضافات الرمضانية مع الأهل والجيران والأصدقاء . 9- إعداد برنامج للعمرة والاعتكاف لجميع أعضاء الأسرة . 10- المشاركة في إعداد الطبق اليومي ولو كان شيئاً يسيراً يهدى لوجبة تفطير الصائمين في المسجد. 11- مسابقة في حفظ أحاديث كتاب الصيام مثل كتاب بلوغ المرام أو رياض الصالحين . ج / المسجد :- 1- أن يتهيأ الإمام في المواظبة بالقيام بجميع الفروض في مسجده طيلة أيام الشهر . 2- إعداد إنارة المسجد وتنظيم أثاثه ، والعناية بالإذاعة والصوتيات . 3- الاهتمام بدورات المياة والقيام على تجهيزها وتنظيفها . 4- العمل على حث جماعة المسجد في جمع تبرعات للمسجد وما يحتاجه من الماء والمناديل الورقية والطيب . 5- استضافة بعض العلماء وطلبة العلم في المسجد لإلقاء الكلمات والمواعظ قبل رمضان وأثناءه . 6- اختيار الإمام للكتاب المناسب وقراءته على جماعة المسجد بعد إحدى الصلوات . 7- إعداد المسابقات اليومية والأسبوعية لجماعة المسجد . 8- تخصيص لجنة تقوم بإعداد وجبة إفطار الصائم والإشراف عليها . 9- توزيع الأشرطة على أهل الحي . 10- إعداد برامج للجاليات من مطويات وأشرطة . 11- تخصيص ليلتين أو ثلاث من الشهر يجتمع فيها جماعة المسجد لإفطار جماعي يأتي كل واحد منهم باليسير من زاده ويجتمعون عليه في المسجد تحت إشراف الإمام وتنسيقه . 12- إعداد برنامج ترفيهي لشباب الحي . 13- الحرص على أن يختم الإمام ولو ختمة واحدة في صلاة التراويح . 14- إقامة دورية للحي . 15- الحرص على أن تقدم برامج تكون بدائل ومزاحمات إعلامية . 16- إعداد برنامج لجمع الزكاة وتوزيعها على فقراء الحي . 17- إعداد برنامج لعيد رمضان مثل اجتماع الجيران بعد صلاة العيد في المسجد . وبالله التوفيق , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
|
|
رقم المشاركة : 37
|
|||||
|
|||||
![]() الزيد : مفاهيم خاطئة لشهر الصوم ![]() يطل علينا شهر رمضان الكريم بعد أيام قليلة حيث يستقبله المسلمون في أقطار العالم بغبطة وسرور وكثير من الشوق لما يحتويه من أجــواء الــروحانيـة وكذلك موائده العامرة بكل ما لذا وطاب ولكن تغيرت النظرة العامة نحو شهر العبادة فالبعض قد يسيء منا لروحانية هذا الشهر من خلال الإسراف والتبذير في استقباله من حيث تناول الأطعمة بشتى أنواعها ومتابعة القنوات الفضائية لساعات طويلة حيث ترى الأسر تبدأ قبل حلوله بأسابيع قليلة بالتحضيرات الأولية بالذهاب للمجمعات التجارية لشراء ما يحتاجونه من مواد لتحضير شتى أنواع الاطباق الرمضانية لتناولها طوال أيام الشهر الفضيل بإفراط من دون حساب مما يجعل الشخص الذي يتناولها يشعر بالخمول والكسل الذي قد يؤثر على صحته في هذا الشهر حتى أن البعض لا يبلغ نهاية الشهر ألا وهو محمل بالامراض المزمنة . ![]() أطعمة وأوضح أخصائي التغذية لدى مجمع الدمام الطبي «محمد الزيد» إن شهر رمضان الكريم أصبح بكل أسف عند شريحة كبيرة من الناس شهر تناول الاطمعة بجميع أصنافها و بإفراط مما قد يكسب الخلود للراحة والخمول وبالتالي زيادة في الوزن وبالتالي التعرض للإصابة بإمراض السكر وارتفاع ضغط الدم خاصة أن أيام شهر رمضان هذا العام تصادف عطلة نهاية العام. ![]() نظام ويضيف» الزيد» بأننا لو طبقنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم « كل وأنت تشتهي وأمسك وأنت تشتهي « لأمكننا تفادي الكثير من الامراض والمشاكل الغذائية التي نتعرض لها لذا يجب على الصائم أن يتبع نظاما غذائيا صحيا أثناء تناوله الاطعمة مع مراعاة أيضاً عامل السن ونوعية الطعام بحيث تكون شاملة لجميع المجموعات الغذائية مثل النشويات و البروتينات و الخضراوات واللحوم. ![]() ارث ونوه» الزيد» أن هذا لا يعني إن يحرم الصائم نفسه من تناول الأطعمة التي ارتبطت بالشهر الفضيل وصارت ارثا رمضانيا نعتز به اغلبنا ولكن على المرأ ان يحكم عقله دائما ويضع صحته وعافيته نصب عينيه فالإفراط في الأكل قد يؤثر على صحته مما قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل لديه والشعور بعدم الراحة خاصة عندما تقل الحركة مثل عسر الهضم. ![]() كمية وكشف» الزيد» أن البعض من الناس يملؤون بطونهم بأطيب الطعام والشراب وبكميات زائدة عندما يبدؤون في تناول وجبة الإفطار وذلك لإحساسهم بالجوع والعطش وهذا إحساس طبيعي يشعر به الصائم لذا يفضل التنوع في الأطعمة و عدم تناول صنف واحد على إن يتم تناول الإفطار على مرحلتين مرحلة قبل صلاة المغرب من خلال تناول شيء خفيف وبكمية قليلة بحيث يشتمل على أنوع غذائية متعددة ومرحلة بعد صلاة المغرب من خلال تناول الطبق الرئيسي وعادة ما يتوفر أكثر من طبق رئيسي واحد على مائدة الإفطار ولكن الخيار المثالي هو تحضير طبق رئيسي واحد يحتوي على اغلب المجموعات الغذائية مثل طبق الكبسة باللحم الدجاج أو السمك و يفضل عدم تناول ما هو أكثر من حاجتنا والالتزام بكميات معقولة خصوصا من الأرز والبطاطس التي تعد من النشويات والتي قد تزيد من الوزن في حال تم تناولها بكميات كبيرة. ![]() معدة وشدد» الزيد « على وجوب تجنب الأطعمة التي تهيج المعدة مثل الدهنيات والحلويات المركزة والمشروبات الغازية والبهارات التي تجعل الصائم يشعر بالتخمة أثناء نهار شهر رمضان مما قد يسبب له كثرة العطش وهذا يعرض الصائم لمشقة أثناء صيامه.و ممارسة الرياضية و زيادة اللياقة البدنية والتخلص من الوزن الزائد الذي يحدث للكثير من الناس خاصة في شهر رمضان و معروف أن ممارسة الرياضة تساعد على حرق الدهون والترهلات الموجودة في الجسم وهذا مستحسن لمن يرغب في خفض وزنه لذا يفضل البدء بممارسة الرياضية بعد ساعتين أو ثلاث ساعات على الأقل من الانتهاء من تناول وجبة الإفطار.و من يرغب في ممارسة النشاط في أوقات النهار لعدم قدرتها مساء فيفضل أن يكون قبل ساعة من تناول الإفطار ويكون النشاط البدني معتدلا كالمشي ونظرا لمجيء رمضان هذه الأيام في فصل الصيف فيجب على الصائم عدم تعريض نفسه إلى أشعة الشمس مباشرة. ![]()
|
|
رقم المشاركة : 38
|
|||||
|
|||||
|
رمضان فرصة للتغيير ![]() هاهو شهر رمضان عاد للأمة من جديد ، عاد وفي صحبته تبريكات المهنئين ، وتهنئات المباركين ، عاد والأمة تبتهج به ككل عام ، عاد هذا العام وقد عانقه رجل بكى أسفاً على فراقه في العام الماضي . عاد على شاب ما أفاق من نومه إلا على تهاني الأعياد فجثا على ركبتيه يبكي لفراقه ، ويحزن لفواته . عاد ولا زال في ذاكرتي بكاء المصلين ، وأنين المحبين على فراقه في آخر لياليه من العام الماضي . عاد مرة أخرى على كل أولئك ، عاد ليدمل ذلك الأنين كله ، ويبدأ رحلة جديدة من الآمال مع كل أولئك النادمين بالأمس ... فأهلاً بشهرنا الحبيب ، أهلاً بمن جاء يدمل جراح الفراق ، أهلاً بمن جاء يسقي بالأمل نفوساً عطشى ، وقلوباً لهفى ... إن هذا العائد حقيق بالاحتفاء . ![]() كم نحن بحاجة إلى نقلة نوعية في أنفسنا نتجاوز بها أمنيات الماضي الحزين ، ونكتب من خلالها أسطراً جديدة في حياتنا نبرهن بها على صدق اللقاء . إن رمضان فرصة عظيمة لإحداث التغيير المنشود من خلاله ، لقد غيّر رمضان بطبيعته روتين الحياة ككل ، وأضفى على حياة الواحد منا برنامجاً جديداً ، فكثير من الناس قد لا يتصوّر أن يصوماً يوماً واحداً في حياته كلها ، بل قد يرى أن هذا الصوم حلماً قد عجز عن تحقيقه ، وربما حاول وهو يسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم : من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً ، لكنه لم يستطع تطبيق ذلك على مستوى يوم واحد ، فجاء رمضان فقلب هذه النفس ، وطمس معالم الرهبة فيها ، وجعلها لا تراهن على يوم واحد ، بل على أيام الشهر كلها . وترى ذلك الضعيف في الانتصار على ذاته يوماً واحداً الأمس وقد حطّم ما كان يراه مستحيلاً ، فصام الشهر كله . بعض الناس من الذين وقعوا أسرى لعادة التدخين مثلاً قد يصعب عليه أن يترك شرب سيجارة واحدة في زمن الساعة والساعتين ، وقد تراه وهِنَ العزيمة لدرجة أنك لا تفلح في إقناعه أن يتنازل بضع دقائق عن هذه العادة السلبية ، يأتي رمضان فيخلق لديه عزيمة صلبة ، وإرادة قوية ، ويبقى يوماً كاملاً لا يحدث نفسه بهذه العادة ناهيك أن يقع فيها . والأمثلة على هذا أكثر من أن تُحصر ، فكان بحق رمضان فرصة للتغيير ، لقد أكّد الله تعالى في كتابه الكريم أن التغيير مهما كان بسيطاً لا يأتي إلا من خلال الإرادة الشخصية عند الإنسان نفسه ، قال تعالى : ( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ) وأكّدت تجربة رمضان أن كثيراً من السلبيات التي نقارفها بحجة ضعف الإرادة ، ووهن العزيمة دعوى لا رصيد لها من واقع الحقيقة . ![]() ومن هذا المنطلق فإن الواجب أن يكون رمضان فرصة لبناء الذات ، والوصول بها إلى أفضل ما يمكن . إنه من خلال هذا الشهر يمكن لنا أن نضع لنا أهدافاً ونختبر أنفسنا في تحقيقها ، نجرّب خطوات عملية في التحدي ، نبحث عن أكثر من ميدان لنخوض التجربة فيه . إن بإمكاننا أن نضع لأنفسنا في هذا الشهر جملة من الأهداف ، ونخوض التجربة الحقيقة في اختبار قدارت الذات مع هذه الأهداف ، إن المحافظة على صلاة الجماعة ، والحفاظ على ورد معيّن من الراتبة والنافلة هدف عظيم يمكن أن نحيا من أجله في هذا الشهر . كذلك من الأهداف التي يمكن أن نجربها في رمضان ألا نغتاب أحداً مهما كان الداعي إلى ذلك ، ويمكن كذلك خوض التجربة الحقيقية مع النفس في هذا الشهر أن نلتقط كل فضيلة ، ونحرص على جماع أبواب البر الممكنة في رمضان بدءاً من إجابة المؤذّن ، وانتهاء بإماطة الأذى عن الطريق . إن من لا يمكنه بالأمس ختم القرآن يمكن أن يجرب اليوم ، ومن لم يمكنه أكثر من ختمة واحدة بإمكانه أن يجرّب اليوم مرة أخرى ، شريطة أن يجرّب وعنده النية الصادقة لتحويل أمنيات الأمس إلى تجارب حية في هذا العام . إن بعضنا يقع تحت وطأة العادات السلبية ، ويمكن لو تأملت حياة الواحد منا تجده مجموعة من هذه العادات ، وهو مدعو هذا العام أن يجرّب التخلّص من هذه العادات كلها إن استطاع أو بعضها ، وتحقيق الانتصار في التغلّب على بعض العادات طريق للأمل في التغلّب على كل العادات السلبية . ![]() إن النجاح يدعو لنجاح آخر ، والتجربة الإيجابية تزرع طريقاً من التفاؤل للتجارب القادمة عبر الزمن في حياة الواحد منا . شريطة أن نبدأ بإرادة صلبة ، وعزيمة قوية ، ونبدأ ونحن مفعمون بالتفاؤل . فلئن يعيش الواحد منا وهو يناضل في بناء ذاته خير له من أن يرحل وهو مأسور تحت وطأة شهوة عاجلة ، أو عادة ذميمة . إن رمضان فرصة أن نرمم ذواتنا ، ونشذّب الأخلاق التافهة في حياتنا ، ونخرج قليلاً من التمحور حول الذات إلى بناء علاقات إيجابية مع الآخرين . إن رمضان سيرحل كما رحل كل عام ، وليس ثمة شك في عوده ، وإنما الشك في بقائنا للقياه ، فكما أننا لا نملك الرؤية الواضحة في عوده مرة أخرى علينا يمكن أن نستغله قبل أن يرحل ، ونكتب من خلال لقائه هذا العام صورة من صور تشبثّ الأنفس بأمنياتها العظيمة ، وقد وعد الله تعالى من يجاهد فيه بالهداية إلى طرق الخير والفلاح ، قال تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ) . وفقني الله وإياك إلى استثمار الفرصة ، واستغلال الحدث في ما يعود علينا بالنفع في الدنيا ، والفوز في الآخرة . والله يتولاك برعايته ![]()
|
|
رقم المشاركة : 39
|
|||||
|
|||||
![]() نحن الان في شهر شعبان ثم يليه شهر رمضان الكريم فهل استعددت ؟! أم أنك ستنتظره حتى يأتي ,, الاستعداد لرمضان شيء يفعله كل المسلمين فيستعد البعض في تصفية النية، وزيادة العبادة، والنوافل ويستعد البعض بالطعام والشراب ويستعد الإعلاميون بوضع ببرامج اما ان تكون مهذبة بعض الشيء او |